الرئيسية / أخبار مصر / «حيوانات.. ومغتصبون.. وقادمون من بلاد القاذورات».. تصريحات صادمة من ترامب حول المهاجرين غير الشرعيين أثارت غضبا دوليا.. الرئيس الأمريكي يخوض معركة قضائية لحظر دخول مواطني عدة دول إسلامية

«حيوانات.. ومغتصبون.. وقادمون من بلاد القاذورات».. تصريحات صادمة من ترامب حول المهاجرين غير الشرعيين أثارت غضبا دوليا.. الرئيس الأمريكي يخوض معركة قضائية لحظر دخول مواطني عدة دول إسلامية

صدى البلد

  • ترامب في أول حكمه: أعتزم ترحيل أو سجن ثلاثة ملايين مهاجر غير شرعي
  • ترامب تعهد بإسقاط قانون العفو الذي تقدم به أوباما
  • رئيس النواب الأمريكي: أمن الحدود أعظم أهمية من الترحيل الجماعي

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الخميس، الجدل مجددا بشأن موقفه من المهاجرين غير الشرعيين، بعدما نشرت وسائل إعلام أمريكية مقطع فيديو له يصف فيه المهاجرين غير الشرعيين بـ"الحيوانات"، وذلك بعد أشهر قليلة من وصفه المهاجرين من البلاد الأفريقية بالقادمين من بلاد القاذرورات، ما سبب غضبا دوليا ضده اضطر بعده لنفي استعماله لهذا اللفظ المهين، وخلال حملته الانتخابية وصف ترامب المهاجرين المكسيكيين بـ "المغتصبين" و"القتلة".
ووفقا لوسائل الإعلام الأمريكية، قال ترامب في اجتماع حول قضايا الهجرة في البيت الأبيض إن إدارته تعكف الآن على ترحيل المهاجرين غير الشرعيين المتورطين في جرائم عنف، وذكر: "لدينا أشخاص يأتون إلى بلادنا أو يحاولون الدخول إليها، نحن نمنع كثيرا منهم من الوصول لكننا نطردهم خارج البلاد، لن تصدقوا مدى سوء هؤلاء، إنهم ليسوا بشرا هم حيوانات"، ووفقا للتقديرات هناك نحو 11 مليونا من المهاجرين الذين لا يمتلكون وثائق رسمية في الولايات المتحدة، العديد منهم من المكسيك.
وتتصدر قضية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين أولويات إدارة ترامب، وأعلن صراحة في أول أيام حكمه، أنه يعتزم ترحيل أو سجن نحو ثلاثة ملايين من المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة، وأضاف أن ذلك سيشمل المهاجرين غير الشرعيين الذين لديهم سجلات جنائية، من أمثال أعضاء العصابات وموزعي المخدرات.
وتعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بإسقاط قانون العفو الذي تقدم به الرئيس السابق باراك أوباما، وبتطبيق صارم لقوانين الهجرة، بما يشمل ترحيل أولئك الذين لا يحملون وثائق قانونية.
وأكد أن وعده خلال حملته الانتخابية ببناء جدار على الحدود مع المكسيك ما زال قائما لكنه قد يكون سياجا في بعض أجزائه، وأصر على أن المكسيك هي التي ستتحمل كلفة بناء الجدار، لكن الرئيس المكسيكي، أنريكي بينا نيتو، قال في رده على تصريحات ترامب، إن خطاب ترامب يشبه "خطاب الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر"، وقال رئيس مجلس النواب الأمريكي، بول راين، إن أمن الحدود أعظم أهمية من الترحيل الجماعي، وأضاف: "لا نعتزم القيام بترحيل اجباري. أعتقد أن علينا أن نريح الناس من القلق".
وتمتد الحدود الأمريكية المكسيكية لنحو 1900 ميل ( 3100 كيلومتر)، وتعد هذه الحدود من أكثر الحدود في العالم زحمة، إذ يتنقل عبرها نحو مليون شخص يوميا، فضلا 400 ألف سيارة 15 ألف شاحنة، بحسب صحيفة أيل يونيفرسال المكسيكية، وتمتد سلاسل غير متواصلة على مسافة نحو 650 ميلا من هذه الحدود من السياجات أو الحواجز الأسمنتية أو حواجز أخرى.
من ناحية أخرى، فرض ترامب حظرا على مجيء وافدين من عدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة من إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن، لبلاده، وقال إن الحظر ضروري لحماية الولايات المتحدة، من إرهاب "المتشددين الإسلاميين"، ولكنه واجه معارضة كبيرة اضطرته لتعديله 3 مرات بعدما قال منتقدو الحظر إن عداء ترامب تجاه المسلمين السبب وراء الحظر، وإن الحظر يمثل انتهاكا لقانون الهجرة الاتحادي، وللدستور الأمريكي الذي يحظر محاباة الحكومة لدين على آخر، وذلك في إشارة إلى دعوة لترامب خلال حملته الانتخابية "إلى منع كامل وتام لدخول المسلمين إلى الولايات المتحدة"، ولكن نويل فرانشيسكو، محامي الإدارة الأمريكية، قال إنه لا ينبغي للمحاكم استخدام هذه التصريحات لأن ترامب لم يكن رئيسا وقتها، ومن المقرر أن تصدر المحكمة العليا قرارها بشأن الحظر في نهاية يونيو المقبل.

عن akhbarak