الرئيسية / منوعات / “خياطة” فاتن حمامة ومطار “النابلسي” ومقرئ شادية.. النجوم وذكريات رمضان

“خياطة” فاتن حمامة ومطار “النابلسي” ومقرئ شادية.. النجوم وذكريات رمضان

"خياطة" فاتن حمامة ومطار "النابلسي" ومقرئ شادية.. النجوم وذكريات رمضان

فاتن حمامة

فاتن حمامة

كتب: رحاب عبدالراضي ​

يهل شهر رمضان وتعود معه التجمعات و"لمة العيلة" والأصدقاء، ليسجل كثير من الذكريات في نفوس الأشخاص، تظل محفورة بداخلهم عاما بعد عام، يتذكرون بها اللحظات السعيدة الدافئة.

ولشهر رمضان ذكرياته أيضا مع بعض النجوم في زمن الفن الجميل، والذين أسردوا مواقف لهم في الشهر الكريم لمجلة "الكواكب" في عددها الصادر عام 1945، نعرض أبرزهم في السطور التالية:

فاتن حمامة

قالت "فاتن": "لرمضان في طفولتي ذكريات حلوة تعود إلى الذاكرة بمجيئه كل عام، حيث كان شاغلي الأكبر طوال الشهر هو الذهاب إلى (الخياطة)، بمجرد عودتي من المدرسة وقضاء اليوم كله عندها لتعجل بإعداد ثوب العيد.

واستكملت روايتها: "لما انتقلت من بيت والدي إلى بيت الزوجية حرصت على أن أهيئ لنفسي الجو الذي أعيش فيه في بيت أبي، فكنت برغم شهرتي الفنية وامتلاكي العديد من الثياب أحرص على شراء فستان العيد واحرص أيضا على زيارة الخياطة، كل يوم لتعجل بإعداد فستان العيد ولكن عندما رزقت بابنتي نادية وجدت المتعة في أن اقضي رمضان في إعداد ملابس العيد لها".

نعمية عاكف

روت "عاكف": "كانت أسرتي في كل شهر رمضان تنظم رحلة فنية تطوف خلالها ببعض بلاد الوجه البحري والقبلي، وحدث في إحدى هذه الرحلات أن كنا نعمل على أحد المسارح وكان أحد أفراد الفرقة يقوم بـ نمرة في غاية الخطورة وقد كان عليه أن يقفز من ارتفاع 30 مترا، ويهبط إلى الأرض على أطراف أصابعه".

وأكملت حكايتها بقولها: "كاد هذا الرجل أن يذهب ذات ليلة ضحية نمرته فقد قضي يوما متعبًا بسبب الصيام، فحاولنا اقناعه بالعدول عن الاشتراك في البرنامح ولكنه أصر على تقديم نمرته، وبينما هو يهم بالقفز إذا بالعصا التي يتكئ عليها تتحرك من مكانها ويضطرب توازنه ويسقط على الأرض وكنت أنا أشاهد هذا المنظر، فصرخت وحدث هرج ومرج بين المتفرجين، ونقل المسكين إلى المستشفى حيث قضى هناك 6 أشهر في الجبس وخرج بعدها ليبحث عن عمل آخر بعد أن أصبح عاجزًا عن استئناف القفز".

عبدالسلام النابلسي

يروي عبدالسلام النابلسي ذكرياته عن الشهر قائلا: "أحب شهر رمضان حبا شديدا، فقد ولدت في أول يوم من هذا الشهر وكانت أسرتي تحتفل بمولدي أيام طفولتي في أول يوم، ولما حضرت إلى مصر اندمجت في الحياة الفنية، وانقطعت كل أسباب الصلة بيني وبين أسرتي، ومضى أكثر من 20 عاما لم أر فيها أحد أقاربي إلى أن حدث منذ عدة أعوام إلى أن استلمت برقية من قريب لي كنا لا ننفصل أيام الطفولة طلب مني أن انتظره في أول يوم رمضان في مطار ألماظة لانه سيزور مصر".

وأضاف "النابلسي": "ذهبت إلى هناك وأنا أحاول أن أتذكر شكله إلى أن وصلت الطائرة، وإذ به يهتف باسمي فاسرعت نحوه وأخدته بالأحضان وفجأة رأيت 10 أشخاص يلتفون حولي وكلهم دون العشرين، وعرفت أنهم من الجيل الجديد في أسرتي الذين لم أحضر ولادتهم ولم أرهم منذ تركت مسقط رأسي إلى مصر، وكانت أجمل مفأجاة لي في شهر رمضان وكان أسعد شهور رمضان التي مرت بي.

شادية

حكت شادية خلال حوارها مع مجلة الكواكب: "كان والدي يحرص على الاحتفال بشهر رمضان بإحضار مقرئ يتردد على البيت للقراءة كل يوم، كما يحرص على أن يصوم جميع أفراد العائلة، وكان والدي يتولى بنفسه الإشراف على إعداد المائدة".

وقالت الفنانة" "كان رمضان في نظري هو الألوان الجيدة من الطعام والسهرة الممتعة التي نقضيها بعد الإفطار وتمتد حتى السحور".

عن akhbarak