الرئيسية / أخبار مصر / الشيخ قطب الطويل لـ«صدى البلد»: المصريون رواد دولة التلاوة.. حفظت القرآن في الثامنة بكُتاب قريتي.. بدأت بتقليد «البنا».. تأثرت بـ«حصان» و«الليثي».. وهذه ذكرياتي مع شهر رمضان

الشيخ قطب الطويل لـ«صدى البلد»: المصريون رواد دولة التلاوة.. حفظت القرآن في الثامنة بكُتاب قريتي.. بدأت بتقليد «البنا».. تأثرت بـ«حصان» و«الليثي».. وهذه ذكرياتي مع شهر رمضان

صدى البلد الشيخ قطب الطويل لـ"صدى البلد":-أول من قرأ القرآن الكريم مجودًا هم القراء المصريون-تلقيت دعوة للتلاوة في «استراليا» من سماحة المفتي في رمضان 2009-القرآن نزل في السعودية وطُبع في إسطنبول وقُرئ في مصر
تخرج في كلية الشريعة والقانون عام 1986م، وعُين مدرسًا بالأزهر حتى أصبح مديرًا لشئون القرآن الكريم بمنطقة كفر الشيخ الأزهرية، وقارئًا معتمدًا بالإذاعة والتليفزيون، وقارئًا بمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ .. فقد حباه الله صوتًا عذبًا في تلاوة القرآن الكريم، حتى ذاع صيته في مشارق الأرض ومغاربها، واستطاع أن يضع نفسه في قائمة أبرز القراء المصريين في التلاوة، إنه فضيلة الشيخ قطب الطويل، من مواليد قرية مسير، التابعة لمحافظة كفر الشيخ، الذي تعلم في الأزهر الشريف.
– متى حفظ الشيخ قطب الطويل القرآن الكريم .. وعلى يد من المشايخ ؟
بدأت حفظ القرآن الكريم في كُتاب قريتنا "منية مسير"، وأتممت حفظه كاملًا في سن الثامنة من عمري، على يد شيخي ومعلمي الجليل الشيخ محمد عبد العال، رحمه الله، وبدأ في اصطحابي للحفلات القرآنية والمناسبات الدينية في سن العاشرة.
– وما المدرسة القرآنية التي كنت تنتمي إليها في بدايتكم ؟
كنت في بداية حياتي متأثرًا بمدرسة فضيلة الشيخ محمود علي البنا أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، وكنت أقلده أثناء القراءة والتلاوة، وبعد ذلك تأثرت بمدرسة فضيلة الشيخ محمد عبد العزيز حصان، والشيخ محمد الليثي، حتى أصبحت – بفضل الله – لي مدرسة خاصة في التلاوة بعد أن استفدت من خبرات كبار القراء وأضفت جديدًا على ذلك.
– ومتى تم اعتمادك رسميًا قارئًا في اتحاد الإذاعة والتليفزيون؟
التحقت بالإذاعة والتليفزيون في عام 1998م، أي منذ 20 عامًا، أمام لجنة كان يرأسها فضيلة الشيخ أبو العينيين شعيشع، نقيب قراء مصر – حينذاك- ، والشيخ رزق خليل حبة، شيخ عموم المقارئ المصرية- حينذاك- ، وفي عهد الدكتورة هاجر سعد الدين، مدير إذاعة القرآن الكريم بالإذاعة المصرية- حينذاك- وعضوية فضيلة الشيخ محمود برانق، رحمه الله، والشيخ محمود طنطاوي، رحمه الله، وفي عهد الإعلامي عبد الكامل الشندويلي، مدير عام التخطيط الديني بإذاعة القرآن الكريم.
– وماهي أول مرة تقرأ فيها القرآن عقب اعتمادك في الإذاعة والتليفزيون؟
كان أول فجر في 7 / 11/ 2014م من مسجد الأزهر الشريف، وأول احتفال كان في عيد الإعلاميين عام 2014، وأول جمعة، كانت في نفس العام كانت على الهواء مباشرة في مسجد المغفرة في احتفالات العيد القومي لمحافظة الجيزة.
– وما ذكرياتك مع شهر رمضان؟
شهر رمضان شهر الرحمة والبركة والمغفرة، وهو شهر القرآن الكريم، حيث قال تعالي {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} ، حيث تم إيفادي في شهر رمضان المبارك إلى العديد من دول العالم الإسلامي لتلاوة القرآن في الحفلات الإسلامية وإمامة المصلين في صلاة التراويح.
فتلقيت دعوة في رمضان عام 2000م من المسئولين بدولة الإمارات، وفي عام 2001 تم إيفادي مبعوثًا من وزارة الأوقاف لدولة السودان، ومنذ عام 2005م حتى عام 2008م مبعوث الأزهر الشريف لدولة تشاد، وعام 2008 أُرسِلت مبعوثًا إلى جمهورية تنزانيا الاتحادية، وفي رمضان عام 2009م، تلقيت دعوة كريمة من سماحة الشيخ تاج الدين الهلالي مفتي استراليا لتلاوة القرآن في استراليا.
كما تم إيفادي مبعوثًا من قبل وزارة الأوقاف إلى البرازيل خلال شهر رمضان في عام 2013، وإلى دولة إيرلندا عام 2014، وتلقيت دعوة عام 2015م من وزارة الأوقاف الإيرانية، للتلاوة بإيران، وفي عام 2015م، تلقيت دعوة كريمة من جامعة "فتحية" بلاهور بباكستان، وحصلت على وسام العلوم من ذاك الجامعة،
– بماذا يمتاز القراء المصريون عن غيرهم من قراء القرآن الكريم ؟
القراء المصريون تميزوا وأجادوا وبرعوا في فنون تلاوة القرآن الكريم، فهم أول من قرؤوا القرآن مجودًا وذاع صيتهم في بلاد العالم، حتى قيل إن القرآن نزل في السعودية، وطُبع في إسطنبول، وقُرئ في مصر، فأصبح القراء المصريون إلى الآن لهم الريادة عالميًا في دولة التلاوة.
– ما نصيحتكم للقراء الشباب ؟
أقول لهم اتقوا الله في القرآن الكريم ، واحفظوا القرآن كاملًا ومجودًا وأن تراعوا الله – عز وجل- في الأحكام والتعلم جيدًا وعدم الاستعجال، والحرص على رضا الله، قبل الحرص على رضا الناس، فكم من قارئ أرضى الناس بسخط الله، فلا بارك الله له في ماله ولا في صحته، والاهتمام بتعلم المقامات الصوتية، والاستماع إلى قراء الرعيل الأول وعدم الاستمرار في التقليد.
– وما أهمية تعلم المقامات الصوتية في تلاوة القرآن ؟
المقام الصوتي هو تصوير معنى الآية، و الصوت الحسن الذي نتلو به القرآن الكريم مع مراعاة أحكام التلاوة من صفة أو مخرج أو مد أو قصر من غير تكلف أو تعثر مزين بنغمة جميلة حزينة تبعث على الخشوع و التأمل و جلب الانتباه، وتعلمه مهم جدًا للقراء، حيث قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم : قال عليه السلام "إن من أحسن الناس صوتًا في القرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله عز وجل".
كما قال عليه الصلاة والسلام : "زينوا القرآن بأصواتكم"، وعندما سمع المصطفى أبا موسى الأشعري يقرأ القرآن ويتغنى به ويحبره قال : "لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود" .

عن akhbarak