الأربعاء , يناير 20 2021

جريمة الـ”25 ثانية”.. “الفجر” في مسرح جريمة قتل مُدرسة ببولاق الدكرور.. والمتهم أشعل سيجارة:”أنا مستني البوليس” (فيديو وصور)

جريمة الـ"25 ثانية".. "الفجر" في مسرح جريمة قتل مُدرسة ببولاق الدكرور.. والمتهم أشعل سيجارة:"أنا مستني البوليس" (فيديو وصور) بينما كان الناس يستبشرون بصباح جديد، وفي طريقهم إلى أعمالهم، كانت "أم وفاء"، المدرسة الثلاثينية العمر في طريقها إلى العمل مثلهم، إلا أن مفاجأة كانت تنتظرها أمام محل عملها قضت عليها، وكتبت آخر مشاهد حياتها بطريقة مأساوية.
جريمة لم تستغرق 25 ثانية، هزت منطقة بولاق الدكرور، حيث فاجئ أحد الأشخاص زوجته السابقة، وهجم عليها بسلاح أبيض "خنجر"، فحاولت الفرار لعدة أمتار، إلا أنه انقض عليها كما ينقض الوحش على الفريسة المذعورة، وسدد لها طعنة في ظهر أفقدتها توازنها، وخارت قواها، وسقطت على الأرض، ليكمل جريمته بثلاث طعنات متتالية في منطقة الصدر، ثم أشعل سيجارة ومسح السكين في ملابسها.
انتقلت محررة بوابة الفجر إلى مكان الحادث، لتكشف المزيد من كواليس الجريمة البشعة.
يقول أحد شهود العيان، إن الضحية كانت تعمل في المدرسة، ولكنهم لا يعرفون الكثير من المعلومات عنها، وفي يوم الحادث، فوجئ الجميع بالجريمة، موضحا: "كان مستخبيلها جنب العربية، وأول ما جات تعدي الشارع راح ضربها، ولما وقعت على الأرض ضربها تلات طعنات".
المتهم: "هي خلعتني"
أضاف شاهد العيان في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أن المتهم ظل يصرخ ويقول: "هي خلعتني بقالها سنتين، ومعايا عيلين منها، ومعايا عيلين من ست تانية.. وفضل واقف جنب الجثة لغاية ما الحكومة جات خدتها".
وأوضح، أنه قبل تنفيذ الجريمة بساعات، وبينما كان الرجل ينتظر الضحية لتنفيذ جريمته، ظنت إحدى العاملات في المدرسة أنه سارق، وضربته بعصا ولكنه لم يذهب.
في انتظار "البوليس"
وتابع شاهد العيان: "كان معاه خنجر كبير.. وضربها بطعنة في ضهرها، وبعدين ضربها تلات طعنات في صدرها، وقعد يقول أنا اللي موتها مش همشي غير غير لما البوليس يجي ياخدني من هنا".
جلس وأشعل سيجارة
وأشار إلى أن المتهم كان يدعيّ أن الضحية خانته، وجلس إلى جوار الجثمان، وأشعل سيجارة، وقال: "أنا اللي موتها عشان خاينة.. خلعتني من سنتين.. واتجوزت واحد غيري.. وبعدها اتصل بابنه (من زوجته الثانية) وقاله أنا قتلتها".
التحقيقات تكشف التفاصيل
كشفت التحقيقات، عن تفاصيل جديدة في واقعة مقتل مُدرسة على يد زوجها داخل حوش أحد المدارس الخاصة، ببولاق الدكرور، أن المتهم فقد عمله في إحدى الدول العربية التي كان يعمل بها مُدرسا، وعاد لبلده.
وأضافت التحقيقات، أنه منذ عودة المتهم لبلدة لم يجد عمل، فكانت زوجته هي من تصرف على المنزل، فيما نشبت بينهما مشادة كلامية قبل الواقعة نتيجة الحالة المادية السيئة، فعايرته زوجته لعدم عمله فقرر التخلص منها، وتتبعها لمكان عملها.
وافادت التحقيقات الأولية، أن المتهم في يوم الواقعة قام بملاحقتها لعملها داخل المدرسة، وكان يخبأ سكينا بطيات ملابسه، واعتدى عليها بسلاح أبيض، حيث سدد لها طعنات في الظهر والعنق حيث لفظت أنفاسها الأخيرة، وأنه كان يوجد خلافات أسرية بينهم في الفترة الأخيرة
وأمرت النيابة، بتشريح جثة المجني عليها، للوقوف على ظروف الواقعة.
البداية عندما تلقي قسم شرطة بولاق الدكرور، بلاغًا من إحدى المدارس الخاصة، يفيد بمقتل معلمة في أواخر الثلاثينات داخل المدرسة على يد زوجها في العقد الخامس من عمره، بسبب خلافات أسرية نشبت بينهما قبل ذهابها لعملها.
حرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

المصدر الفجر