حامل بـ«دون رحم» معجزه مصريه

حامل بـ«دون رحم»معجزه مصريه
هل حقا انتهى زمن المعجزات؟ لا على العكس فهذه القصة العجيبة تؤكد أن زمن المعجزات لم ينته بعد!
«شفاء محمد عبدالحميد – 49 سنة» معجزة طبية غريبة رقدت في الغرفة رقم 120 بمستشفى هليوبوليس بمصر الجديدة؛ حيث يطل من وجهها ملامح الدهشة والذهول غير مصدقة ما حدث فهي حقا حالة طبية نادرة الحدوث.
شفاء هي أم لأربعة أبناء تخرجوا في الجامعات، تزوج بعضهم وأنجب بعضهم، ومنذ ثلاث أعوام قامت شفاء بإجراء عملية «إزالة الرحم»، لكن المفاجأة أنها حملت رغم عدم وجود رحم، وهذا يعد شيئا في غاية الغرابة علميا وطبيا.
كيف حدث ذلك؟! تقول شفاء إنها تزوجت عام 1966، وظلت ثلاث سنوات دون إنجاب، «بعد كده ربنا رزقني بأربعة من الأبناء».

اقرأ أيضًا| 3 أسماء ستصدمك فنانون خضعوا لجراحات تجميل
في عام 1993، تحدثت شفاء لجريدة الأخبار قائلة: «منذ عام 1990 وأنا يحدث لي نزيفا، وذهبت لدكاترة كتير أجمعوا على ضرورة استئصال الرحم، وأجريت تلك العملية منذ ثلاث أعوام مضت، لكن منذ 3 شهور حسيت بتعب فذهبت لطبيب السكر بتاعي وبعد التحليل والكشف قال لي: لازم تروحي لطبيب أمراض نسا».
بالفعل ذهبت السيدة الخمسينية إلى طبيب نساء وتوليد، وبعد الفحص طلب منها تحليل «العينة اللي في بطني حالا حتى ظن الجميع أنه في البداية ورم خبيث فوضت أمري لله تعالي لكن بعد التحليل والفحوصات قال لي الطبيب: «أنت حامل».
تسمرت شفاء في مكانها، متسائلة باستغراب واندهاش: «إزاي يا دكتور أنا أساسا شايلة الرحم»، لكن الطبيب شرح لها أن حالتها:«معجزة طبية!!»
وبالفعل تم تسجيل الحالة في تاريخ الطب باعتبارها حالة نادرة الحدوث، وما حدث بعد ذلك مع «شفاء» هو قيام الأطباء بإنزال الحمل من المهبل ولم يتم فتح البطن وذلك باستخدام عقار معين تناولته في محلول من أجل إنهاء أي بقايا للحمل في تجويف البطن.
نقلا عنا خبار اليوم