تسجيل صوتي يكشف.. ترامب “اليائس” يطالب سكرتير ولاية جورجيا بقلب نتائج الانتخابات لصالحه

كتب – محمد عطايا:
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، مقطع صوتي، قالت إنه محادثة هاتفية بين الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، وسكرتير ولاية جورجيا براد رافنسبيرجر، حول نتائج الانتخابات في الولاية، ومدى إمكانية تعديل النتيجة لصالح ترامب.

ووفقًا للصحيفة الأمريكية؛ حثّ ترامب زميله الجمهوري براد رافنسبيرجر، على إيجاد أصوات كافية لإلغاء هزيمته.

وحاول ترامب إقناع سكرتير ولاية جورجيا التي خسر فيها الانتخابات أمام الرئيس المنتخب جو بايدن، من خلال توبيخه، وتملقه أحيانا، والتوسل إليه في أحيان أخرى، أو تهديده بعواقب جنائية غامضة.

وطوال المكالمة، رفض سكرتير الولاية الموافقة على مزاعم ترامب بشأن فوزه في الانتخابات في الولاية.

وقال ترامب إن "شعب جورجيا غاضب، والناس في البلاد غاضبون.. ولا حرج في قول -كما تعلمون- أنك أعدت حساب النتائج".

وأجاب رافنسبرجر "حسنًا، سيدي الرئيس، التحدي الذي تواجهه هو أن البيانات التي لديك خاطئة".

واستمر ترامب في محاولة اقناعه، قائلًا "أنظروا.. أريد فقط أن أجد 11780 صوتًا، وهو أكثر مما لدينا. لأننا فزنا بالولاية".

وقالت واشنطن بوست، إن المحادثة قدمت لمحة عن مدى يأس ترامب بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية، وأنه غير قادر على الاعتراف بالأمر، أو عكس النتائج في الولايات.

وذكرت الصحيفة الأمريكية، أن رئيس موظفي البيت الأبيض، مارك ميدوز، والمحامية المحافظة كليتا ميتشل، شاركا في مكالمة ترامب مع سكرتير ولاية جورجيا، وكانا يؤيدونه.

ولم يرد البيت الأبيض ولا حملة ترامب ولا ميدوز على الفور على طلب صحيفة "واشنطن بوست" للتعليق.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن الضغط الذي مارسه ترامب على رافنسبيرجر هو أحدث مثال على محاولته تقويض نتيجة انتخابات 3 نوفمبر من خلال التواصل الشخصي مع المسؤولين الجمهوريين بالولاية.

ودعا سابقًا قادة ولاية ميشيجان الجمهوريين إلى البيت الأبيض، وضغط على حاكم جورجيا بريان كيمب، في مكالمة لمحاولة استبدال ناخبي تلك الولاية وطلب من مسؤولي بنسلفانيا المساعدة في عكس خسارته في تلك الولاية.

وصادق المجمع الانتخابي في 14 ديسمبر على فوز بايدن بأصوات 306 من الناخبين الكبار مقابل 232 لترامب. ويلتئم مجلسا النواب والشيوخ، الأربعاء المقبل، لتأكيد هذه النتيجة، في آلية تعتبر تقليدية.

ويرفض الرئيس المنتهية ولايته الاعتراف بهزيمته، ودعا أنصاره إلى التجمع في واشنطن الأربعاء المقبل.

وذكرت شبكة "سي إن إن" أنّه في مجلس النواب ذي الغالبية الديمقراطية، يعتزم أكثر من مئة عضو جمهوري التصويت ضد المصادقة. لكن هذه الخطوة لن تكون مثمرة لأنّ لا أصوات كافية لذلك سواء في مجلس النواب أو مجلس الشيوخ.

وقال الأعضاء الأحد عشر في بيانهم "لسنا سذج.. نتوقع أن يكون تصويت الغالبية مغايرا، سواء من جميع الديمقراطيين أو من عدد من الجمهوريين".