الصحة تعلن نتائج التحقيقات المبدئية في حادث مستشفى زفتى

الصحة تعلن نتائج التحقيقات المبدئية في حادث مستشفى زفتى
كتب- أحمد جمعة:

قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، كلفت الدكتور مصطفى غنيمة، رئيس قطاع الطب العلاجي، بتشكيل لجنة مركزية من الوزارة فور حدوث واقعة وفاة مريضين بمستشفى زفتى العام بمحافظة الغربية، للتحقيق فيها واتخاذ جميع الإجراءات القانونية حيال من يثبت تقصيره.
ولفت إلى أن التحقيقات المبدئية كشفت أن حالتي الوفاة مصابتان بفيروس كورونا وكانت حالتهما حرجة ويعانيان أمراضا مزمنة وعلى أجهزة تنفس صناعي، مضيفًا أنه وقت حدوث الواقعة كان يتواجد بالمستشفى 4 حالات بأقسام الطوارىء على "ماسك أكسجين" و3 حالات بقسم الحضانات على أجهزة التنفس الصناعي، و3 حالات على جلسات الأكسجين بعناية الأطفال، و27 حالة بالعناية المركزة المتوسطة لمرضى فيروس كورونا المستجد، و4 حالات بقسم الحروق على أجهزة التنفس الصناعي، و7 مرضى بالعناية المركزة العادية على أجهزة التنفس الصناعي، موضحًا أن "تانك" الأكسجين في ذلك الوقت كان ممتلئا بمقدار (5400 لتر)، بالإضافة إلى وجود 24 أسطوانة أكسجين ممتلئة بغرفة الغازات الطبية، لافتًا إلى قيام النيابة العامة بالتحقيق في الواقعة للوقوف على الأسباب المؤدية للوفاة.
وأكد "مجاهد" سعي الدولة لتوفير مخزون كاف من الأكسجين الطبي بجميع مستشفيات الجمهورية منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، بالتعاون مع كبرى شركات الغازات، والتي تقوم بإمداد المستشفيات بالأكسجين بشكل مستمر وتوفير مخزون استراتيجي كاف لتلبية جميع احتياجات القطاع الصحي خاصة لمرضى فيروس كورونا، كما تم زيادة عدد "تانكات" الأكسجين والأسطوانات بجميع المستشفيات، فضلاً عن القيام برفع كفاءة جميع شبكات الغازات الطبية بالمستشفيات والصيانة الدورية لمنع حدوث أي أعطال أو تسريبات بأجهزة الغازات الطبية تؤثر على تلقي المرضى للخدمة الطبية.
وذكر "مجاهد" أن الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، تقدم تعازيها لأسر جميع المتوفين بفيروس كورونا المستجد، داعية الله أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين بالفيروس.
وتناشد وزارة الصحة والسكان وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بتحري الدقة والموضوعية فى نشر الأخبار، والحصول على المعلومات من المصادر الرسمية، لعدم إثارة البلبلة والفزع بين المواطنين.