حماس تطالب بتحرك عربي لإنقاذ الوضع الصحي في قطاع غزة

غزة – (د ب أ):

طالبت الكتلة البرلمانية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الخميس، بتحرك عربي عاجل لإنقاذ الوضع الصحي المتدهور في قطاع غزة في ظل تفشي جائحة كورونا.

ووجهت الكتلة رسالة بهذا الصدد إلى البرلمان العربي الذي يعقد جلساته هذه الأيام لتحمل مسؤولياته الإنسانية بالعمل الجاد والعاجل لإنقاذ الوضع الصحي في غزة مع استمرار الحصار الإسرائيلي منذ منتصف عام 2007.

وحذر رئيس الكتلة القيادي في حماس محمود الزهار من "الآثار الإنسانية الكارثية التي تهدد حياة سكان قطاع غزة جراء تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا ونقص المقومات الدوائية ومستلزمات الوقاية والفحوصات المخبرية".

ودعا الزهار البرلمان العربي إلى "التدخل العاجل والعمل الفوري على توفير الاحتياجات الصحية الأساسية وإيصالها لوزارة الصحة في غزة".

وسجل قطاع غزة نحو 27 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد بينها 169 حالة وفاة وسط تحذيرات من ضعف شديد في قدرة المنظومة الصحية على مواجهة تداعيات تفشي المرض.

من جهته ، أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن قطاع غزة يفتقد إلى أبسط حقوقه المشروعة وهو العيش بحرية دون حصار وقيود إسرائيلية.

وشدد الخضري، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، على أن الحصار الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ أكثر من 13 عاما يتناقض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وقال إن "المجتمع الدولي مُطالب بتحمل مسؤولياته تجاه رفع الحصار، والضغط على إسرائيل للقيام بذلك، والانتقال من دائرة ردود الفعل والقرارات إلى التنفيذ على الأرض".

وأضاف أن "المجتمع الدولي لا يقوم بخطوات عملية لرفع الحصار رغم ما يُشكله من عقوبة جماعية تطال أكثر من مليوني فلسطيني في غزة، وهو ما أقرته تصريحات المسؤولين الأمميين في أكثر من مرة".

وذكر الخضري بالتقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة مؤخراً والذي قدر خسائر غزة خلال سنوات الحصار بـ 7ر16 مليار دولار (الخسائر غير المباشرة تفوق هذا الرقم بكثير) والذي يُلزمها بالضغط الحقيقي لرفع الحصار ومعالجة آثاره، لكنها لم تقم بذلك.

وأكد الخضري أن غزة "تعيش أطول حصار في التاريخ المُعاصر، والاحتلال يتعامل مع الأمر وكأنه حقيقة وأمر واقع وهو ما يحاول تثبيته على الأرض وأمام العالم".

وجدد الخضري التذكير بأن معدلات البطالة مرتفعة وخاصة بين فئة الشباب، حيث تصل إلى نحو 60%، فيما يعيش 85% تحت خط الفقر، ومعدل دخل الفرد اليومي لا يتجاوز الـ2 دولار.

ودعا الخضري الأطراف المُوقعة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي أقرت مبادئه أن تعمل بشكل عادل على إنقاذ كل الوضع الفلسطيني الذي يتعرض لانتهاك خطير لحقوقه المشروعة.