هذه القواعد الصارمة يتبعها أطفال العائلة المالكة البريطانية

من المحتمل أنك تنتمي إلى عائلة وضعت على الأقل بعض القواعد المنزلية، من أجل الاحتفاظ بروتين يومي عائلى أكثر سلاسة، بداية من عدم دخول المطبخ، إلى عدم الجري في المنزل، فهناك عدد من القواعد التي يمكن للوالدين تنفيذها في منازلهم.
على عكس العائلات الأخرى، تمتلك العائلة المالكة البريطانية مجموعة خاصة بها من "القواعد المنزلية"، ولسوء حظ الأطفال الملكيين، يجب اتباع العديد من القواعد المفروضة عليهم جيدًا حتى مرحلة البلوغ وفق (اليوم السابع).
في حين أن العديد من العائلات العامة تستخدم القواعد لمساعدة أطفالهم على تطوير أخلاقهم أو حمايتهم من الإصابة، فإن القواعد الملكية لا تكون دائمًا منطقية تمامًا، فيما يلي بعض القواعد الأكثر جنونًا التي من المتوقع أن يتبعها الأطفال الملكيون، وفقا لموقع "the list":
– يجب أن يقبلوا الهدايا لكن لا يحتفظوا بها:
يحظى أطفال العائلة المالكة بالكثير من الاهتمام العام والهدايا، ولكن هنا تكمن المشكلة، حيث لا يمكن للطفل الاحتفاظ بمعظمها، لدى العائلة المالكة قواعد صارمة بشأن ما يمكن وما لا يمكن الاحتفاظ به.
ووفقًا للموقع الرسمي للعائلة المالكة، إذا كانت الهدية من "فرد غير معروف شخصيًا" للعائلة المالكة، فيجوز لهم قبول العناصر القابلة للاستهلاك فقط في حدود المعقول مثل الزهور والكتب، وغير ذلك من الأشياء الصغيرة التي يقل سعرها عن 150 جنيهًا إسترلينيًا (حوالي 196 دولارًا).
– تعلم لغة أجنبية إضافية:
بينما لا توجد قاعدة رسمية تنص على أن الأطفال الملكيين يجب أن يتعلموا لغة أجنبية، ولكن يخبرنا التاريخ أن هذا كان إجراء متبعًا لبعض الوقت.
حيث تتحدث الملكة الفرنسية بطلاقة ويعتقد أنها تعلمت اللغة عندما كانت طفلة، ووفقًا لـ Express، يتحدث جميع أطفال الملكة اللغة أيضًا، فقد سمع حفيد الملكة، الأمير وليام، وهو يتحدث بالفرنسية أثناء وجوده في كيبيك في عام 2011. وعلى الرغم من أنه قد لا يكون طليقًا، إلا أن الأمير يمكنه أيضًا التحدث قليلاً عن الويلزية والسواحيلية. كما سُمع الأمير هاري وهو يتحدث لغة أجنبية أثناء قيامه بجمع تبرعات في دبي في عام 2013.
أثناء حضوره حدثًا خيريًا، كشفت كيت ميدلتون أن كلاً من جورج والأميرة الأصغر، شارلوت، بدءا تعلم اللغة الإسبانية في سن الثالثة والثانية على التوالي، وفقًا لمجلة Reader's Digest.
– لا يمكنهم السفر جميعا على متن طائرة واحدة:
تخيل أنك تسافر في إجازة عائلية، ولكن بدلاً من ركوب طائرة واحدة معًا، تنفصل كل أسرة على متن طائرات منفصلة.
هذا ما يفترض أن يفعله ورثة العرش البريطاني عند السفر، ووفقًا لبي بي سي، مُنع أفراد العائلة المالكة في الماضي من السفر معًا، والسبب في ذلك سيئ للغاية: إذا حدث أي شيء مأساوى، فلن يضيع العديد من الورثة.
– لا يمكنهم تناول الأطعمة المعلبة:
عندما كان ويليام وميدلتون ينتظران طفلهما الأول، فقد قال رئيس الطهاة السابق للملكة دارين ماكجرادى إنه من غير المحتمل أن يتم استهلاك الأطعمة المعلبة، وأوضح: "لم أر قط طعامًا معلبًا مع أي من الأطفال الملكيين، لماذا يشترون الأطعمة المعلبة عندما يكون لدى الملكة 20 طاهيًا شخصيًا؟".
– يجب أن يكون لديهم جوازات سفر أطفال:
قد تعتقد أنه نظرًا لأنه يمكن للجميع فعليًا التعرف على الأعضاء الرئيسيين في العائلة المالكة، فلن يكون هناك سبب يدعوهم لاستخدام جوازات السفر، هناك شخص واحد فقط من العائلة المالكة معفي بالفعل من الحصول على جواز سفر.
فلا تحتاج الملكة إلى الوثيقة لأنه كما جاء في الموقع الرسمي للعائلة المالكة، يتم إصدار جواز السفر البريطاني باسم صاحبة الجلالة، لذلك ليس من الضروري أن تمتلك الملكة واحدة، ويوضح الموقع كذلك أن "جميع أفراد العائلة المالكة الآخرين، بمن فيهم دوق إدنبرة وأمير ويلز، لديهم جوازات سفر".
لا أحد ولا حتى أصغر أفراد العائلة المالكة معفي من اتباع إجراءات السفر هذه، يمتلك كل من الأمير الصغير جورج وشقيقته شارلوت جوازات سفر أطفال خاصة بهما، حيث قاما بالفعل ببعض السفر المكثف إلى أستراليا ونيوزيلندا.