الخميس , أكتوبر 22 2020

انهيار مبيعات المنازل في تركيا.. نقص حاد بالسيولة

انهيار مبيعات المنازل في تركيا.. نقص حاد بالسيولة

تراجعت مبيعات المنازل في تركيا خلال سبتمبر/أيلول الماضي، تحت ضغوطات ضعف الطلب نتيجة تذبذب وفرة السيولة في السوق المحلية، وغلاء أسعار العقارات الناجمة عن انهيار الليرة التركية، وارتفاع مدخلات الإنتاج.

وقالت هيئة الإحصاءات التركية في بيان، الخميس، إن مبيعات المنازل في السوق التركية تراجعت بنسبة 19.8% في سبتمبر/أيلول 2020 مقارنة بالشهر السابق له.

وبلغ إجمالي مبيعات المنازل في السوق التركية خلال الشهر الماضي 136.7 ألف منزل، نزولا من 170.4 ألف منزل في أغسطس/آب 2020، بينما تراجعت المبيعات على أساس سنوي بنسبة 6.9% نزولا من 146.9 ألف منزل في سبتمبر 2019.

  • العاهل المغربي يوافق على مراجعة اتفاقية التبادل التجاري مع تركيا لوقف الإغراق
  • العراق يتخلص تدريجيا من أطماع أردوغان.. إلغاء عقد حقل غاز المنصورية

وبلغت مبيعات المنازل للمرة الأولى في تركيا 41 ألفا و376 منزلا، بانخفاض قدره 19.5% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق؛ إذ استحوذت مبيعات المنازل للمرة الأولى على 30.3% من إجمالي مبيعات المنازل في تركيا.

ويعني ذلك، أن غالبية مبيعات المنازل تتم للمرة الثانية أو أكثر في السوق التركية، في مؤشر على ارتفاع وتيرة المنازل المستعملة، إما للحصول على السيولة أو للتخارج إلى أسواق محلية أخرى أو أسواق دولية بعيدة عن السوق التركية.

وخلال وقت سابق من الأسبوع الجاري، كشفت بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء التركية، حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منها، أن مؤشر تكلفة البناء في السوق التركية زاد 2.79% على أساس شهري في أغسطس/ آب الماضي مقارنة مع يوليو/تموز السابق له.

وعلى أساس سنوي قفز مؤشر تكلفة البناء بنسبة 13.04% مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي.

وضمن المؤشرات الفرعية، ارتفع مؤشر المواد بنسبة 3.79% في أغسطس على أساس شهري وبنسبة 12.51% على أساس سنوي، وارتفع مؤشر العمالة بنسبة 0.75% مقارنة بالشهر السابق وبنسبة 14.16٪ مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

كذلك، ارتفع الرقم القياسي لتكلفة تشييد المباني بنسبة 2.60% مقارنة بالشهر السابق، وارتفع بنسبة 12.73% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق.

يأتي ذلك، في وقت شهدت فيه الليرة التركية تراجعا خلال أغسطس/آب الماضي، وسط توقعات بارتفاع المؤشر أكثر خلال سبتمبر/أيلول الفائت، مع هبوط أكبر سجلته الليرة أمام الدولار الأمريكي لمستوى تاريخي.