باريت ترفض إجابة سؤال عما إذا كان يمكن لترامب أن يصدر عفوًا بحق نفسه

واشنطن – (د ب أ)

تجنبت إيمي كوني باريت، مرشحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمقعد في المحكمة العليا الأمريكية، الإجابة على أسئلة بخصوص السلطات الرئاسية، وذلك في اليوم الثاني لجلسة مجلس الشيوخ للمصادقة على تعيينها، حيث وجه لها النواب أسئلة بشأن الإجهاض وحقوق حيازة السلاح والرعاية الصحية.

وسأل عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي باتريك ليهي، باريت اليوم الأربعاء، اليوم الثاني والأخير للاستجواب: "هل للرئيس حق مطلق في أن يصدر عفوا عن نفسه؟".

وبموجب الدستور، يحق لرئيس الجمهورية العفو عن الأفراد. وطرح السؤال موضوع ما إذا كان يمكن لترامب، الذي قد يواجه مشاكل قانونية، أن يصدر عفوًا عن نفسه.

وتجنبت باريت السؤال وقالت إنه نظرًا لأن هذه القضية "سؤال مفتوح"، فإنها لا تستطيع تقديم وجهة نظر، مستشهدة بسابقة تفيد بأن القضاة الذين يتم تعيينهم لا يعلقون على المناقشات السياسية الجارية. وقالت "لا أحد فوق القانون".

كما رفضت القاضية التعليق عند الضغط عليها بشأن حصول شركات ترامب الخاصة على أموال من مصادر أجنبية وما إذا كان هذا يمثل انتهاكا للدستور.

وواجهت باريت 48 عامًا، سيلاً من الأسئلة بشأن الإجهاض، بينها أسئلة محددة بشكل خاص من الأعضاء الليبراليين في اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ الذين يخشون أن يؤيد قاض محافظ تقييد حق المرأة في الإجهاض.

وقال رئيس اللجنة، ليندسي جراهام، وهو أيضا كبير الجمهوريين بها، "هذه هي المرة الأولى في التاريخ الأمريكي التي رشحنا فيها امرأة مناهضة للإجهاض بلا خجل وتعتنق عقيدتها، دون اعتذار".

ويبدو بشكل متزايد أن الديمقراطيين، الذين يمثلون أقلية في مجلس الشيوخ، لن يستطيعوا منع المصادقة على تعيين باريت في المنصب الذي ستستمر به مدى الحياة.

وبدا أن باريت أشارت في لحظة ما أمس الثلاثاء إلى انها لا تتبنى رأيا بعنيه إزاء التغير المناخي.