الثلاثاء , أكتوبر 20 2020

حرق كنيستين ودمر 10 منزل .. تعرف علي عقوبة عامل نظافة مسيحى

قضت محكمة باكستانية ببراءة عامل نظافة مسيحى من الحكم الصادر ضده بالإعدام بعد ست سنوات من اتهامه بالتجديف على النبي محمد.
وأصدرت محكمة لاهور العليا قرارا ببراءة "صوان مسيح"، عامل نظافة بشوارع مدينة لاهور الشرقية من الحكم الصادر ضده بالإعدام في مارس 2014 بموجب قوانين التجديف الباكستانية.
وقال جوزيف فرنسيس، رئيس المركز الذي يقدم المساعدة القانونية للمسيحيين الذين يواجهون تهم التجديف، لوكالة الأنباء الألمانية: "يجب أن أقول إن محكمة لاهور العليا أصدرت حكما جريئا في قضية "صوان" ولكن بالرغم من براءة صوان، لكن عائلته تواجه تهديدات وهي مختبئة.

ووفقًا لتقارير لوكالة الأنباء الباكستانية، فقد صرح مسؤول قضائي أن "هيئة محكمة العليا في لاهور برئاسة القاضي "سيد شهباز علي رضوي" برأت "صوان مسيح" وأمرت أيضًا بالإفراج عنه وإخلاء سبيله من الحجز.
"مسيح" هو أب لثلاثة أطفال، واتهمه صديقه المسلم ويدعى "محمد شهيد" بإهانة النبي محمد خلال محادثة أثناء عملهما شرق لاهور عام 2014 .ـ حيث أدعى "شهيد" بأن "مسيح" قال له: "يسوعي حقيقي. وهو حى وسيعود نبيك باطل يسوعى هو حق".
ومع ذلك ، نفى مسيح الاتهامات الموجهة ضده وقال إن الاتهامات جاءت بسبب نزاع على الملكية بينهما.
ولكن الصادم انه في اليوم التالي، روت المساجد الاتهامات الموجهة إلى "مسيح" عبر مكبرات الصوت، مما دفع حشودًا قدرت بأكثر من 3000 مسلم لنهب وإحراق 180 منزلاً مسيحياً و 75 متجراً وكنيستين على الأقل، وسط أعمال عنف كبرى، أجبرت أعداد كبيرة من العائلات المسيحية على الفرار من المنطقة، وخلال ذلك تم تسليم "مسيح" إلى الشرطة ووجهت إليه الإتهمامات، وبموجب المادة 295-ج من قانون العقوبات الباكستاني ، حكم عليه في وقت لاحق القاضي "شودري غلام مرتضى" بالإعدام، قبل ان يتم تبرئته بعد ذلك بـ 6 سنوات وإثبات بطلان الإتهامات.