الأربعاء , سبتمبر 23 2020

والدة الطفلة المكلومة طفلة أوسيم المشنوقة تظهر بالفيديو والصور بنتي اتخطفت واتقتلت ومشوفتهاش

موضوع
غرفة بسيطة صغيرة في الطابق السادس، تحتوي على سرير وكنبة قديمة وفرش متهالك، وحوائط على المحارة، تجلس بداخلها والدة طفلة اوسيم المشنوقة ريتال الشهيرة بـ " هايدي" والتى لقيت مصرعها بمدخل احد المنازل على يد طفلة 11 عاما بمنطقة أوسيم في الجيزة.
جلست والدة الطفلة المكلومة مرتدية عباءة سوداء والحزن يكسو ملامح وجهها على طفلتها الصغيرة التى لم تكمل بعد عامها الرابع التى قتلت شنقا. بصوت خافت بدأت والدة الطفلة هايدي حديثها قائلة : "أنا على قد حالي زي ما أنتم شايفين، الناس بتحن عليا وماليش أعداء، مش عارفة ذنب بنتي إيه أنها تتقل بالطريقة دي".
إقرأ أيضًا: استغل استرخاءها للمساج ومزق جسدها المتهم بقتل زوجته في أوسيم: زنانة جدا وكورونا سبب مشاكلنا
وسردت والدة طفلة اوسيم تفاصيل يوم الحادث قائلة : "صحيت الصبح بدري على الساعة 9، وهايدي صحيت كالعادة وفضلت تلعب معايا أنا وجدتها في الأوضة زي كل يوم، وبعدها طلبت أني أشغلها أغنية بتحب
ترقص عليها، وشغلت الاغنية من على تليفوني، وفضلت ترقص وتلعب معانا، وبعدها حضنتي وقالتلي يلا عشان نفطر يا ماما".
تضيف والدة الطفلة: " لبست العباية ونزلت من البيت رايحة المطعم أجيب فطار كانت حوالي الساعة 10.30 أو 11 تقريبا، وفجأة لقيت هايدي نزلت ورايا على السلم حافية، قولتلها أطلعي وأناهروح وأجي، ويا رتني ما روحت، لكن هايدي الله يرحمها صممت تيجي، وأخدتها من إيديها ومشيت اشتريت خضار وبعدها روحت ناحية المطعم ومحل العصير".
إقرأ أيضًا : طفلة أوسيم تروي تفاصيل 7 دقائق لصنع مشنقة وتعليق ريتاج بها وكواليس 4 ساعات تحريات جمعت خيوط اللغز
تستكمل والدة الطفلة :"وإحنا في المطعم هايدي قالتلي يا ماما عايزة أجيب عصير، روحت جبت لها عصير ومسكته في إيديها، وبعدها وقفنا في المطعم، كانت هايدي ماسكة العباية بتاعتي بإيديها، وفجأة ملقتهاش فضلت أصرخ هاتولى هايدي بنتي تاهت، 10 دقائق او ربع ساعة بدور عليها، لحد ما لقيت طفل صغير 12 سنة قالي يا أم هايدي أنا شوفت هايدي ملفوف عليها حبل في البيت اللي هناك ده".
وتتابع والدة طفلة اوسيم :"البيت ده قبل بيتنا وأنا رايحة عليها قولت خيط طيارة أو أي حاجة، وحسيت بقلبي مقبوض، لكن ما فكرتش أنها ماتت، ولما روحت عند البيت لقيت حد واقف وقالي مش هينفع تدخلى بنتك ماتت ومتعلقة جوا ومش هينفع تشوفيها دلوقتي فضلت أصرخ لحد ما الشرطة وصلت".
بعدها بدقائق ضابط سألني بنتك لابسة إيه يا حاجة، مكنتش مصدقة ولا مستوعبة أنها هي اللي جوا البيت، قولتله
تعالى نشوفها يمكن جريت هنا ولا هنا، قالي هي كانت لابسة إيه، قولتله على لون الملابس قالي البقاء لله بنتك هي اللي جوا، ورفض أني أشوفها، وروحت النيابة أحضر التحقيقات وأقول إيه اللي حصل".
وتستكمل والدة الطفلة روايتها قائلة :" أنا محضرتش دفنة بنتي، هايدي اتقتلت واتشرحت واندفنت وأنا مش موجودة ومن غير ما أشوفها، أنا روحت النيابة 6 ساعات تقريبا تحقيقات وقلت كل اللي حصل ولما رجعت البيت لقيتهم خلصوا الدفنة ومشوفتهاش".
وتضيف الأم المكلومة : ماليش عداء مع أي حد، أنا منفصلة عن والد هايدي، وعندي أطفال وعلى قد حالي، لكن عمر ما ولادي يفكروا يعملوا كده في حد، أنا مش فاهمة إزاي طفلة صغيرة تشنق طفلة زيها، والطفلة المتهمة دي عندها اخوات وولاد عم صغيرين معملتش كده فيهم ليه، ليه اختارت بنتي أنا وقتلتها، العيال كلها بتتفرج على أفلام رعب مفيش حد قتل حد، أنا عايزة حد يفهمني بنتي اتقتلت ليه ودخلت في نوبة بكاء وصراخ.
وتواصل الأم حديثها مطالبة "أنا عايزة حق بنتي هايدي، وعايزة القصاص من اللي عمل كدة فيها وقتلها وحرمني منها، وناشدت الأم النائب العام بكشف وقائع الحادث وملابساته والتفاصيل الكاملة التي أدت لمقتل طفلتها".
وقالت الطفلة حنين المتهمة بقتل الطفلة انها اعتادت منذ 3 سنوات علي مشاهدة فيديوهات عنيفة علي موقع يوتيوب تتضمن طريقة اعداد حبل المشنقة وخنق الاطفال وأكدت انها كانت تراودها دائما فكرة تنفيذ ما تشاهده حتى يوم الجريمة عندما كانت تسير في الشارع وشاهدت الطفلة المجني عليها بمفردها فاستدرجتها قائلة: "تعالي حاجة حلوة" وما ان قابلها عقار دخلت الي المنور وخنقت الطفلة حتى فقدت الوعي ثم شاهدت سلكا كهربائيا ملقيا علي الارض وبحرفية شديدة قامت بصنع مشنقة ولفت السلك مرتين لتقويته وعقدته من طرفه لربطه بالقفص الحديدي ثم عقدت الطرف الآخر علي هيئة "مشنقة" مقاسها يناسب تماما رأس الطفلة المجني عليها.
واضافت المتهمة وهى هادئة تماما اثناء روايتها انها حملت القتيلة بسهولة لصغر حجمها وجسدها وعلقت رقبتها في المشنقة وتركت جسدها ينسدل فجأة مرددة: شنقتها وسبتها تتمرجح ولما لقيتها بتموت خرجت من البيت وروحت".
وقررت النيابة تسليم المتهمة لعمتها باعتبارها ولي الأمر المسئول عنها وأخذت عليها تعهدا بحسن الرعاية وذلك طبقا للمادة 94 من قانون الطفل، واستندت النيابة الي تقرير المجلس القومي للامومة والطفولة بان سن الطفلة لا تسمح بايداعها دار رعاية، وكلفت النيابة القائمين علي المجلس بتوفير التاهيل النفسي للطفلة وعلاجها من ادمان مشاهدة تلك المواقع العنيفة.
ظهر يوم الخميس لاحظ أحد سكان شارع الباشا بمنطقة بشتيل في أوسيم شيئا معلقا في مشنقة بمنور العقار اعتقد للوهلة الأولى انها "عروسة لعبة" لصغر حجمها ولكن عندما اقترب ودقق النظر فوجئ بأنها جثة طفلة صغيرة لتتعالى صرخات قاطني العقار والمارة المحيطين به مرددة "في عيلة صغيرة مشنوقة هنا".
هرع جميع سكان الشارع للعقار وتعرف احد الاطفال علي جثة الطفلة قائلا: "دي ريتاج انا عارف بيتها" تم ابلاغ والدة الطفلة وجدتها وتطوع بعض الجيران بابلاغ مركز شرطة أوسيم لتنتقل علي الفور قوة أمنية برئاسة العقيد أحمد الوليلي مفتش مباحث قطاع شمال الجيزة والمقدم محمد مجدي رئيس مباحث أوسيم لفحص البلاغ وتبين العثور علي جثة لطفلة نحيلة الجسد معلقة من رقبتها في سلك كهربائي علي هيئة مشنقة بـ "قفص حديدي" مخصص لموتور مياه ويوجد حز برقبتها نتيجة تعليقها ولا يوجد اية اصابات ظاهرية اخرى بجسد الطفلة ولم يتم العثور في مسرح الجريمة علي اية ادوات او ملامح تدل علي الجاني.
بدأ فريق البحث الذي شكله اللواء محمود السبيلي مدير الادارة العامة للمباحث في تنفيذ خطة على مستوى عال لحل اللغز والتوصل لهوية الجاني ودوافعه لارتكاب الجريمة البشعة ترأس الرائد وليد كمال معاون مباحث مركز أوسيم قوة أمنية لم تغادر الشارع الذي وقعت به الجريمة تجولت به أجرت مناقشات لكافة سكان الشارع لرصد اخر مشاهدات للطفلة ناقشت والدتها وجدتها لتحديد خط سيرها قبل لحظات من وقوع الجريمة وعلي مدار 4 ساعات كاملة نجح فريق البحث في تجميع كافة الخيوط عندما توصلت الجهود الأمنية لكاميرات مراقبة رصدت الطفلة برفقة طفلة اخري تمسك بيدها وتسير بها حتى دخلت العقار محل الواقعة وخرجت بعد قرابة 7 دقائق.
بتحريات سريعة تمكنت مباحث أوسيم من تحديد هوية الطفلة والقاء القبض عليها في منزلها القاطن في شارع مجاور للعقار مسرح الجريمة وما ان تم مواجهتها بجثة الطفلة اعترفت بكل سلاسة وهدوء بانها قامت بقتلها شنقا تقليدا لما اعتادت مشاهدته علي موقع يوتيوب.
وذكرت المتهمة انها قامت بتغيير ملابسها التي كانت ترتديها وارشدت ضباط المباحث اليها فتم تحريزها.علامات من الاندهاش بدت علي ملامح فريق البحث ليتم استكمال التحريات حول الطفلة ونشأتها للتأكد من روايتها حول الجريمة وتبين من التحريات بقيادة اللواء عاصم ابو الخير مدير المباحث الجنائيةأن الطفلة المتهمة تدعى حنين" تبلغ من العمر 11 عاما تقيم رفقة عمتها وزوج عمتها منذ ان كان عمرها عامين بعد انفصال والديها منذ 9 سنوات، استجوب الضباط الطفلة.
اضافت التحريات بقيادة اللواء سامح الحميلي نائب مدير الادارة العامة للمباحث والعميد عمرو طلعت رئيس مباحث قطاع شمال الجيزة ان الطفلة المتهمة كانت معتادة مشاهدة مقاطع يوتيوب فكانت تمسك الهاتف ونظرا لعدم تمكنها من الكتابة في خانة البحث تقوم بالبحث الصوتي حيث تخبر الهاتف بصوتها عن "كيف اقتل طفل وكيف اخطف طفل" وما شاهدته من فيديوهات نفذته مع المجني عليها.
استمعت النيابة برئاسة المستشار محمد هاني رئيس نيابة أوسيم لاقوال عمة الطفلة وزوجها ليقررا انهما قاما بتربيتها منذ انفصال والديها ولاحظا تعاملها بعنف مع الاطفال في الشارع حيث تقوم بضربهم احيانا وتعاملها بطريقة سيئة مع الكبار من الجيران او المعارف ولكنهما لم يعرفا ما ارتكبته ولم يتوقعا تقليدها لما تشاهده.
وقررت النيابة انتداب الطب الشرعي لتشريح جثة الطفلة لبيان سبب الوفاة وما اذا كانت حية وقت تعليقها بالمشنقة من عدمه وطلبت تحريات الاجهزة الامنية حول الواقعة.
وأجرت نيابة الحوادث برئاسة عمرو عباس مدير نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية تحقيقات موسعة ايضا في الواقعة حيث استمعت لاقوال اسرة المتهمة واسرة الطفلة المجني عليها حيث قررت الام انها منفصلة عن والد الطفلة منذ 4 سنوات وتقيم برفقة والدتها ويوم الجريمة طلبت منها ابنتها احضار طعام الافطار لها فاصطحبتها وخرجت للشارع وعقب شراء الافطار لها غفلت عنها للحظات عندما طلبت الطفلة عصير "قصب" وفوجئت باختفائها حتى اخبرها الجيران بالعثور عليها مشنوقة في عقار مجاور، كما استجوبت الطفلة المتهمة والتي كررت ذات اعترافاتها خلال التحقيقات غير مدركة لحجم الجريمة التي ارتكبتها.
christian-dogma.com
christian-dogma.com
christian-dogma.com
christian-dogma.com
christian-dogma.com
christian-dogma.com
هذا الخبر منقول من : صدى البلد

موضوع مثبت