الجمعة , سبتمبر 25 2020

بضابا العبيط أبو جلباب وطاقية .. قصة أكتر من رائعة

بضابا العبيط أبو جلباب وطاقية .. قصة أكتر من رائعة

مـواضـيع عـامـة
بضابا العبيط أبو جلباب وطاقية قصة أكتر من رائعة
كان يحضر مبكراً قبل القداس وبيده قطعه صغيره من القماش المهلهل يذهب إلى كنيسه الملاك يمسح بها مذبحه
ومن ثم المنجليه ثم صور الإله ووالدته ثم صور باقى القديسين ثم ينتقل سريعاً بنفس الهمة من كنيسه الملاك إلى كنيسه مارمينا ليعمل نفس عمله بذات القماشه يمسح المذبح ثم المنجلية ثم الصور ومنها إلى كنيسه مارجرجس ثم لكنيسه مارمينا ثم يختار مكاناً مشمساً فى فناء آخر كنيسه ذهب إليها و يفترش الأرض بها والجميع ينظر إليه بذات النظره المملؤه سخريه وإستهزاء البعض يلقى له بلقمه والبعض يعطف عليه بقربانه والبعض يعطيه ساندوتش قد يأكله وقد لا يأكله ولكن الجميع متفقون إنه بضابا العبيط وتمضى السنوات سنه تلو الاخرى ومات ال أعنى بضابا ولكن أين بيته ؟؟؟؟من سيدفنه؟؟؟
من سيكفنه ؟؟؟ من سيقوم معه بواجب الدفن؟؟؟؟ ليس له أهل أو أقارب أو أصدقاء لم يترك سوى قماشته المهلهله والتى يمسح بها مذبح وصور الإله إلى إن علم الأنبا مينا
المتنيح مطران جرجا مكانه وطلب من أبنائه بإن يذهب به إلى فناء منزل أحد الأتقياء المسيحين ليكفن بضابا ال وفعلاً ذهب التلميذ ومعه الكفن والصندوق وإبتداء يمسك باناء الماء كى يغسل جسد ال ولكن كلما يضع القماش المبلل يشتم رائحه البخور ، فيبللها مره اخرى ليمسح الجسد الملقى إمامه ليشتم رائحه الحنوط وفى لحظات إنتشرت رائحه الحنوط والبخور بصوره بالغه الوصف وإمتلا فناء المنزل بالأشخاص الذين يشتمون ذات الرائحه .
وأسرع التلميذ يعدو يخبر الأنبا مينا فإرتدى الأنبا مينا ملابسه وركب الحنطور وبمجرد إن دخل فناء المنزل وإشتم رائحة البخور والحنوط تملا المكان وتسمرت قدمه وأخذ يرشم الصليب قائلاً : مبارك إسمك يارب نعم إنك إخترت الجهلاء والفقراء وإمسك بكوب زجاجى وملاءه من الماء الذى غسل به جسد بضابا العبيط أعنى بضابا القديس الذى لم يعرفه أحد وشربه وأخذ الجميع يتناولون من بركه هذا الماء المقدس بعد سيدنا وحملوا القديس على الأعناق ودفنوه بمكان خاص كما أوصى نيافه الأنبا مينا .
عندئذ إستدار الأنبا مينا ونظر للجموع وقال : ياما ناس فى وسطنا لا نعلم مقدارهم ولا مكانتهم امام الله هذا ال الذى ينظر إليه البشر نظرات الرثاء والشفقه هو من فضلة الله علينا هو من أخذه رب المجد إلى إحضانه هو من إستقبلته الملائكه بالإبتهال والتهليل هو بضابا .
+ الله يعطينا نعمه التواضع وعدم النظر إلى الآخرين من فوق الكراسى بل النزول إلى أحضانهم والنظر فى أعينهم والأقتراب من قلوبهم لعلنا نتعلم منهم كيف نجلس تحت الكرسى وليس فوقه
نقلا عن فيس بوك
اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري youtubeurl