الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

..للبحث عن الجثمان الأخير فى ظروفًا مناخية صعبة | رجال الإنقاذ يصارعون الأمواج في شاطئ النخيل

للبحث عن الجثمان الأخير فى ظروفًا مناخية صعبة | رجال الإنقاذ يصارعون الأمواج في شاطئ النخيل

حدث
للبحث عن الجثمان الأخير فى ظروفًا مناخية صعبة | رجال الإنقاذ يصارعون الأمواج في شاطئ النخيل
الإسكندرية – محمد البدري:
تصوير – حازم جودة:
على مدار أكثر من 5 أيام، يصارع العشرات من رجال الإنقاذ ظروفًا مناخية صعبة وأمواجًا شديدة، يصل ارتفاعها إلى مترين؛ بحثًا عن جثمان آخر الغرقى المفقودين في حادث شاطئ النخيل غربي الإسكندرية، والذي أودي بحياة 12 شخصًا.
بينما تستمر جهود البحث التي يشارك بها أكثر من 20 غواصًا متطوعًا بينهم أعضاء في الاتحاد المصري للغوص، رصد "مصراوي" جانبًا من المخاطر التي يواجهها المنقذون والتي صعّبت فرص العثور على الجثمان في تلك الظروف المناخية.
يقول إيهاب المالحي، رئيس جمعية الإنقاذ البحري بالإسكندرية، إن الغواصين المتطوعين حضروا في مجموعات للبحث عن جثامين الغرقى في شاطئ النخيل، وتمكنوا بمعاونة قوات الإنقاذ النهري من انتشالها، إلا أن ظروف البحث عن جثمان الغريق الأخير تتسم بالصعوبة نتيجة شدة التيار وارتفاع الأمواج المستمرة على مدار 5 أيام.
وأضاف المالحي، لـ "مصراوي"، أن المجموعة المتطوعة للبحث عن الغريق الأخير، تحاول قدر الإمكان التعامل مع الأجواء المناخية الحالية، من خلال الوصول إلى حاجز الأمواج والبحث بين فتحات الصخور عن الجثمان أو من خلال الاستطلاع عن انبعاثات رائحة غازات التحلل التي تشير إلى موقعه لحين هدوء حركة الأمواج.
وقال سامح الشاذلي، رئيس الاتحاد المصري للغوص، إن صعوبة البحث في المنطقة تكمن في شدة التيار المصحوب بارتفاع الأمواج التي تعوق الغوص بالقرب من حاجز الأمواج ما قد يودي بحياة أحد المنقذين في تلك المنطقة الخطرة، لافتًا إلى أنه تأكد من طبيعة الصخور المكونة لحاجز الأمواج من خلال مشاركته في أعمال البحث عن جثمان آخر الغرقى.
وأضاف الشاذلي أن تكوين الحواجز الأسمنتية ثلاثية الرؤوس ترك بينها جيوبًا هوائية تمتد حتى أسفل المياه، وأنه مع تدفق حركة موج من المنطقة المفتوحة إلى الجزء الأمامي من الحاجز وعودتها مرة أخرى تخلق حركة شفط كبيرة تسحب أي شخص بقوة مجهولة إلى أسفل الحاجز أو تدفعه شدة المياه للارتطام.
وأشار أحمد حسن، أحد الشباب المشاركين في عمليات الإنقاذ، إلى أن السباح الذي يتعرض لتلك القوة من تفريغ المياه والهواء بين فتحات حاجز الأمواج يصبح عُرضة لصدمة شديدة بالصخور، ويصاب بكسر أو جرح يعيق حركته ليصارع من أجل العودة أو ربما يفقد الوعي نتيجة الارتطام أو أن ينتقل إلى السيناريو الأسوأ ويعلق بين الصخور والأعشاب البحرية بصورة تصعب إنقاذه.
ويأمل رجال الإنقاذ في استقرار الأجواء المناخية لتسهيل مهمتهم في العثور على جثمان الشاب "شادي" آخر غرقى حادث شاطئ النخيل الذي وقع فجر الجمعة الماضية وأودى بحياة 12 شخصًا.

هذا الخبر منقول من : مصراوى

اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري youtubeurl