عمدة اسطنبول يتعهد بعرقلة صفقة أردوغان والشيخة موزة

عمدة اسطنبول يتعهد بعرقلة صفقة أردوغان والشيخة موزة

عمدة اسطنبول يتعهد بعرقلة صفقة أردوغان والشيخة موزة
اعترض عمدة بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو على قرار النظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان، بتحويل أراض زراعية تملك الشيخة موزة، والدة أمير قطر الحالي، جزءا كبيرا منها، إلى أراض عمرانية وسكنية، ما يضاعف سعرها لصالح المستثمرين، ويستنزف في الوقت ذاته الاقتصاد التركي.
وقال إمام أوغلو إنه قرر الذهاب إلى وزارة التخطيط العمراني لوقف مخطط البناء والإعمار والطعن على قرار تنفيذ مشاريع سياحية وخدمية في الأراضي المطلة على مشروع قناة اسطنبول.
وأوضح في تصريحات تليفزيونية: "هذا المشروع هو جزء من خيانة عظمى لإسطنبول، من هذا المبدأ نباشر مبادرتنا هذه".
وأضاف عمدة اسطنبول أن "هذا المخطط يعني قتل مدينة إسطنبول، ولأن قيمة هذا المشروع ملايين باتت أضعاف المناقصات التي حصلت عليها إسطنبول جراء بيع الأراضي".
وأشار إلى عدم وجود اهتمام شعبي بمشروع قناة اسطنبول، لكن النظام التركي لديه سبب يدعوه للاستعجال في تنفيذه، مضيفا: "لن أسمح أن يتعرض أهالي إسطنبول لهذه الإهانة".
وكشفت وسائل إعلام تركية عن شراء شركات تابعة للشيخة موزة بنت المسند لنحو 44 فدانا من الأراضي بمحيط مشروع قناة اسطنبول، ومن المقرر أن تستثمر الشركات القطرية في مرافق سياحية ومجمعات تجارية وفنادق وأسواق وغيره.
كما كشفت التقارير عن شراء صهر أردوغان ووزير المالية التركي بيرت البيراق ووالده، صادق ألبيرق، مجموعة من الأراضي في محيط مشروع اسطنبول.
في السياق ذاته، يحذر خبراء الجيولوجيا من أن المشروع قد يسبب كارثة بيئية بسبب قربه من منطقة نشطة بالزلزال، مطالبين بإلغائه.
جدير بالذكر أن مشروع قناة "اسطنبول" هو عبار عن قناة مائية تربط بحر مرمرة بالبحر الأسود في الجزء الأوروبي من إسطنبول، فيما تزعم الحكومة التركية أن المشروع يعمل على تخفيف حركة السفن عبر البوسفور، وفتح فرص استثمارية جديدة على ضفتي القناة، لكن معظمها لصالح المقربين والداعمين لأردوغان.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري youtubeurl