الخميس , نوفمبر 26 2020

تعرف على قصة العداء التاريخي بين عادل إمام ومحمد صبحي

تعرف على قصة العداء التاريخي بين عادل إمام ومحمد صبحي

تعرف على قصة العداء التاريخي بين عادل إمام ومحمد صبحي
موضوع
علاقة مربكة جمعة الزعيم والديكتاتور منذ البداية. حين كان محمد صبحي طالبًا في معهد الفنون المسرحية، استعد طويلًا لتجسيد شخصية بهجت الأباصيري، التي بدأ عرضها عام 1973. كان طامعًا في الدور، وحاول بكل جهده للحفاظ عليه، لكن هناك من انتزعه منه في النهاية. كان عادل إمام.
وهنا، بدأت الحرب الكبرى بين النجمين حرب مكتومة وسرية ولا يبوح بها أحدهما، لكنها س
اهمت في تشكيل عقدة الزعامة لدى الطرفين. العقدة التي أبعدتهما عن بعضهما، لم يجمعهما أي عمل فني طوال تلك السنوات.
كان عادل إمام معروفًا بدهائه الشديد، وخوفه من نجاح أحد ربما يطغى على قصته، التي بدأها بنجاح «مدرسة المشاغبين»، ففي مسرحية «قصة الحي الغربي»، قررت الشركة المنتجة الاستعانة بجميع «المشاغبين»، لكن عادل إمام رفض المشاركة، ثم سمع أخبارًا عن مفاوضات مع محمد صبحي ليحلّ محله. انتهى محمد صبحي مؤخرًا من مسرحية «انتهى الدرس يا غبي»، وحقق نجاحًا كبيرا ما أثار قلق عادل إمام، الذي قرر أن يقبل دورًا لم يعجبه، خوفًا من أن يضيف شيئًا لمسيرة صبحي.
ربما كان ذلك تهديدًا لعادل إمام، تسريب غرضه أن يقبل الدور، فكان معروفًا أنه لا يحب تمرير أي عمل لصبحي، الذي كان صاعدًا بقوة في ذلك الوقت. فعلها معه بعدها حلمي رفلة، حين عرض عليه سيناريو، رفضه عادل، فهدده قائلًا: تمام، كده هيروح لمحمد صبحي.
على الجانب الآخر، كان صبحي يعتبر عادل إمام نجمًا كبيرًا، لكنه لا يقدم شيئًا حقيقيًا أو مهمًا، أمَّا هو، من وجهة نظره، فيقدم فكرةً وقصةً وشيئًا يستحق المشاهدة يأتي الناس ليشاهدوه.
كان صبحي يعتبر نفسه مهمًا في تاريخ المسرح، يعمل على تطويره، بينما عادل إمام مؤد مضحك، يبسط الجمهور لساعة او اثنتين، ثم ينسونه بمجرد الخروج من المسرح، لكن الجمع بينهما في عمل واحد، وفقًا لصبحي، «مستحيل»: أنا وعادل إمام نسير في اتجاهين معاكسين، عادل له طريقته وتركيبته وفلسفته التي تختلف عن فلسفتي، ولا أعتقد أن الطريقتين يمكن مزجهما.

هذا الخبر منقول من : الدستور

موضوع مثبت