الجمعة , سبتمبر 18 2020

ناشطة حقوقية مصرية دعمت المثلية . . كل ماتريد معرفتة عن انتحار سارة حجازي فى كندا

ناشطة حقوقية مصرية دعمت المثلية . . كل ماتريد معرفتة عن انتحار سارة حجازي فى كندا

ناشطة حقوقية مصرية دعمت المثلية . . كل ماتريد معرفتة عن انتحار سارة حجازي فى كندا
سارة حجازي هي ناشطة مصرية متزوجة من رجل مصري وتبلغ من العمر 30 عاما هي من مواليد 1990
بدأت قصة الناشطة سارة حجازي بعد رفعها لعلم " الرينبو " وهو علم دعم المثليين بأحد الحفلات في مصر وبالتحديد في حفل قدمته فرقة موسيقية تسمى مشروع ليلى عام 2016 وأثارت جدلا كبير، ولم يكن أمر الوحيد المثير للجدل فقد كانت دائمة الدفاع عن حقوق "الرينبو" Rainbow أو "قوس قزح" ولا تجد أي سبب أو مبرر لعدم تقبلهم وسط المجتمع المصري.
تعتبر سارة حجازي هي الاكبر بين إخواتها الأربعة وتنحدر عائلتها من الطبقة المتوسطة وبعد وفاة والدها أستاذ العلوم ساهمت سارة في رعاية أشقائها مع والدتها.
عملت سارة كإخصائية في تكنولوجيا المعلومات مع شركة مصرية قبل أن تبدأ ملاحقتها القانونية جراء التهم المرتبطة بالمثلية الجنسية الممنوعة في مصر.
تم اتهام سارة حجازي بالترويج للمثلية والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، والترويج لأفكار ومعتقدات تلك الجماعة بالقول والكتابة، والتحريض على الفسق والفجور فى مكان عام.
بعد خروج سارة حجازي من السجن دخلت سارة حجازي في حالة نفسية سيئة وبالفعل ذهبت سارة إلى كندا لتلقى العلاج النفسي وبالفعل بدأت خطة العلاج إلا أنها تعرضت لضغوطات كانت أكبر منها جعلتها تقبل على تلك الخطوة الصعبة.
وفي صباح اليوم تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة سارة حجازي الناشطة المصرية وذلك بعد معاناة نفسية في السنوات الماضية وذلك عقب خروجها من السجن.
تاركة رسالة وراءها إلى أخوتها وأصدقائها عن قسوة تجربتها الحياتية التى لم تتحمل مقاومتها، ما دفعها للإقدام على قرار الانتحار، ووجهت سارة رسائل مقتضبة لأخوتها وأصدقائها والعالم بأسره بخط يدها، وهى الرسالة التى انتشرت بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعى.
سارة حجازى، المقيمة فى كندا منذ العام 2018، ودعت العالم برسالتها التى كتبت فيها: ("إلى أخوتى حاولت النجاة وفشلت سامحونى" "إلى أصدقائى التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها سامحونى" "إلى العالم كنت قاسيًا إلى حد عظيم ولكنى أسامح")، .
وتعد سارة حجازى الشقيقة الكبرى بين إخوتها الأربعة، وتنتمى لعائلة محافظة من الطبقة المتوسطة، وبعد وفاة والدها، أستاذ العلوم، ساعدت والدتها فى رعاية أشقائها الصغار، وعملت كإخصائية فى تكنولوجيا المعلومات مع إحدى الشركات، قبل تعرضها للمسائلة القانونية إثر تورطها فى تهم مرتبطة بالمثلية الجنسية، وذلك بعد إعلانها مثليتها الجنسية عام 2016، الأمر الذى أثار الجدل حولها كثيرًا حتى غادرت مصر لتقيم فى كندا منذ عامين.
وكانت نيابة أمن الدولة ، قد حبست سارة حجازى، فى وقت سابق، بتهمة الترويج للمثليين ورفع علم "الرينبو" فى حفل التجمع الخامس الشهير إعلاميًا بـ"ليلى"، ووجهت النيابة للمتهمة – حينها – تهم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، والترويج لأفكار ومعتقدات تلك الجماعة بالقول والكتابة، والتحريض على الفسق والفجور فى مكان عام.

هذا الخبر منقول من : الجمهوريه

اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري youtubeurl