الأنبا مكاريوس السيد المسيح طلب أن نكون نور للعالم وملحًا للأرض وليس للكنيسة.. ونصلي لأجل الرئيس الوزراء والجيش والزرع والماء والهواء

الأنبا مكاريوس السيد المسيح طلب أن نكون نور للعالم وملحًا للأرض وليس للكنيسة.. ونصلي لأجل الرئيس الوزراء والجيش والزرع والماء والهواء

الأنبا مكاريوس: السيد المسيح طلب أن نكون نور للعالم وملحًا للأرض وليس للكنيسة ونصلي لأجل الرئيس الوزراء والجيش والزرع والماء والهواء
كتبت: ماريا ألفي
خاص لــ صوت المسيحي الحر
قال نيافة الأنبا مكاريوس، الأسقف العام لإيبارشية المنيا، إن الكنيسة قامت على مدار الزمن بدورها الرعوي والوطني جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة، لافتًا أنه تشتمل ليتورجياتها على كل نواحي الحياة، فنصلي لأجل الرئيس، بل أنها تخصص أوشية بمفردها للرئيس والوزراء والجيش والزرع والماء والهواء وجميع أشغال الناس، وهي ليست منفصلة عن المجتمع، فأن السيد المسيح طلب أن نكون نور للعالم وملحًا للأرض وليس للكنيسة.
وأضاف، خلال مقاله الذي حمل عنوان "الكنيسة في أزمنة الكوارث الطبيعية، :"تحدث الكتاب المقدس كثيرًا عن الوطن والإنتماء، وتنمي الكنيسة عند أولادها الانتماء للوطن والدفاع عنه، وطاعة الرئيس واحترام قوانين الدولة.
وأوضح أنه في هذه الظروف أوصى قداسة البابا بالتزام الشعب بقوانين الحظر، بدءًا من إيقاف الصلوات الجماعية إلى تكريس بعض مؤسسات الكنيسة لدعم جهود الدولة في مقاومة الفيروس، مشيرًا إلى أنه على مدار الزمن سجلت الكنيسة صفحات مشرفة في العمل التطوعي في أزمنة الكوارث الطبيعية ولا سيما الأوبئة.
وسرد نيافته قصة الأنبا باخوميوس ووباء الطاعونحيث قال :" كان باخوميوس شابًا في الجيش وتأثر بمحبة أهل إسنا، فقرر أن يتعمد بل ترهب بل صار أبًا لجماعة رهبانية كبيرة وأسس نظامًا رهبانيًا سُسمي بنظام الشركة.
وأشار إلى أنه في أيامه أصاب البلاد وباء الطاعون، وأمتد إلى أديرته، فكان ينتقل بين الأديرة يخدم المرضى والشيوخ فيها ويشرف على دفن من ينتقلون، حيث انتقل عدد ليس بقليل من رهبان الأديرة الباخومية بسبب هذا الوبأ.
وتابع :"أصيب الأنبا باخوميوس بنفس المرض، فمضى إلى نفس المكان الذي ينام فيه المرضى، وشدد على عدم تمييزه في شيء، وعندما احتاج إلى غطاء وأتوه من المخزن واحد يمتاز قليلا عن الباقيين، عاتب الراهب تواضرس المرافق له، لئلا يٌعثر الإخوة، فقام بإعادته واستبداله بآخر أسوة بباقي المرضى، ئغلى أن تنيح الأنبا باخوميوس يوم 14 بشنس عند الساعة العاشرة صباحا.
وقال نيافة الأنبا مكاريوس ختامًا إنه هكذا طالت الأوبئة الإكليروس والرهبان والشعب العادي، ولكن من المهم أن نعرف كيف واجههوا المرض، وكيف سلكوا تجاه الآخرين وكيف أن سباب الوفاه لا علاقة له بقداسة الشخص من عدمها، فكثير من المجرمين والقتلة والأشرار عاشوا حتى طعنوا في السن، وماتوا على أسرتهم ووسط أولادهم، وتبقى في النهاية دينونة الله العادلة.
اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري youtubeurl