​مأساة ماجدة الصباحي.. أحبت هؤلاء الرجال لكنهم تزوجوا فعاشت وحيدة

​مأساة ماجدة الصباحي.. أحبت هؤلاء الرجال لكنهم تزوجوا فعاشت وحيدة

كانت تتعذب بفراغ القلب الذي يذكرها بأنها وحيدة، وتائهة، والعمر يجري بعد طلاقها من إيهاب نافع ظلت ماجدة لفترة كبيرة عازفة عن الزواج برغم العروض الكثيرة التي تلقتها، وحين توجهت لها مجلة الشبكة اللبنانية لسؤالها عن الأمر في العدد رقم 704، والذي صدر بتاريخ 21 يوليو 1969، قالت ماجدة: الزواج بالنسبة لي معادلة صعبة، فأنا لا أريد رجلًا ينفق علي، لأنني مستورة والحمد لله، ولا أريد رجلًا يسند خطوتي لأنني والحمد لله بلغت بكفاحي وعرقي ما حقق كل أحلامي، أنا أريد رجلًا أحبه وأتمناه، فكيف أجده؟
أنا لا أعطي نفسي الفرصة لأتعرف على أحد، مسئولياتي كثيرة، أريد لساعات النهار أن تتضاعف حتى أنجز مهامي، فأنا ربة بيت وأم ومنتجة وموزعة ومسئولية مكتبي جسيمة، وأنا فنانة عليها كل أعباء الفنانة من ذهاب إلى بيوت الأزياء والكوافير بل والسفر أحيانًا، ولكني أعترف بأنني رغم كل هذه المشاغل أحس بالفراغ.
أنا فكرت في الزواج تحت وطأة الوحدة، وقررت أكثر من مرة أن أحرر قلبي من سجن الحرمان، ولكني كنت أرتد بالمنطق إلى أن زواجي أصبح معادلة صعبة، لأن الذي أحبه وأتمناه ويناسبني تمامًا لا بد وأنه قد تزوج.
الرجال يتزوجون في الثلاثين، وأنا أحترم الذين نضجت عقولهم وتكاثفت تجربتهم وصارت لها ابعاد وأعماق، هؤلاء جميعا اقتربوا من الأربعين وتزوجوا، فمن أتزوج إذا.
العجيب أنني أنظر إلى زملائي في الوسط الفني نظرة خاصة، ومن كثرة عشرتي لهم تحولوا إلى إخوة، وأصبحوا وكأنهم لا "يجوزون" لي، والذين ليس من الوسط الفني أتوجس منهم خيفة، لأن الزواج لا بد أن تسبقه دراسة، أرأيت إن المعادلة صعبة، صعبة بالفعل من عدة زوايا.

هذا الخبر منقول من : الدستور