الرئيسية / أخبار مصر / التاريخ والكشري والرقص الشرقي.. مصر الساحرة بعيون ألمانية عاشقة

التاريخ والكشري والرقص الشرقي.. مصر الساحرة بعيون ألمانية عاشقة

القاهرة القديمة القاهرة القديمة نشرت الكاتبة الألمانية كارينا فيلسكي، المعروفة في الأوساط الثقافية الألمانية بعشقها غير المحدود لمصر، وهي مؤسسة ومديرة أكبر موقع باللغة الألمانية عن مصر، مقالًا في صحيفة "دي فيلت" الألمانية، نقلت فيه مقتطفات من كتابها "111 سببًا لحب مصر".
استهلت فيلسكي مقالها بسؤال عن سر السحر الكامن في مصر والذي يأسر زوارها من الأجانب دائمًا.
كل بلاد العالم تعرف المقاهي بمختلف مستوياتها، لكن لمقاهي القاهرة جو خاص يحبه زوارها الأجانب، لا سيما إن كانت في إحدى شوارع القاهرة القديمة الحافظة لعبق طبقات متتالية من التاريخ مرت على المدينة العريقة.
وكتبت فيلسكي أن مقهى الفيشاوي بشارع خان الخليلي يُعد الأشهر والأكثر أسطورية في مصر، فقد كان ملتقى عدد لا يُحظى من مشاهير الأدب والثقافة والفن في مصر، على رأسهم الأديب الراحل نجيب محفوظ، فضلًا عن قِدم وعراقة المقهى الواقع في حي وشارع لا يزال التاريخ حاضرًا بين جنباتهما بقوة.
وتابعت فيلسكي أن من بين الخصائص المميزة لمصر انتشار المساجد بكثافة، حيث يصدح المؤذنون بأصواتهم العذبة بالأذان خمس مرات يوميًا للنداء على المؤمنين لإقامة الصلاة، ويمكن سماع التواشيح الصادرة من الإذاعة في مكبرات الصوت.
وانتقلت فيلسكي للحديث عن الطعام، فكتبت عن الطبق المصري الأكثر شهرة وشعبية والمفضل لديها (الكشري)، فقالت إنها لا تستطيع زيارة مصر دون أن تتناوله مرة على الأقل، مضيفة أن إعداده قد يبدو صعبًا لغير المصريين بسبب تعدد مكوناته، لكنه الطبق المفضل لدى المصريين، وخاصة محدودي الدخل نظرًا لضآلة تكلفته وطعمه الشهي وإمكانية تناوله مع أنواع عديدة من المقبلات.
وقالت فيلسكي إن فن الرقص الشرقي يكتسب في مصر طابعًا شديد التميز، فمصر هي مهد هذا الفن المدهش، فضلًا عن شيوع صناعة بدلات الرقص المطرزة والمزينة بمختلف الأشكال، وعادة ما تشهد المناسبات السعيدة في مصر فقرة أساسية للرقص الشرقي، ويتوافد إلى مصر عدد كبير من النساء من جميع أنحاء العالم لاحتراف الرقص الشرقي
وذكرت فيلسكي إن أي رحلة سياحية إلى مصر لا تكتمل بدون زيارة الأهرامات، وليست أهرامات الجيزة الشهيرة هي وحدها الجديرة بالزيارة في مصر، فهناك أيضًا أهرامات سنفرو الثلاثة في منطقة دهشور.