الرئيسية / المواضيع العامة / محاربات سرطان الثدى ينظمن ورش يدوية لتجهيز أول معرض خيري لـ«بهية»

محاربات سرطان الثدى ينظمن ورش يدوية لتجهيز أول معرض خيري لـ«بهية»

محاربات سرطان الثدى ينظمن ورش يدوية لتجهيز أول معرض خيري لـ«بهية»

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد

سيدات محاربات لمرض سرطان الثدى قررن شغل أوقات فراغهن وتحدى هذا المرض الخبيث بممارسة الأعمال اليدوية وتعليمها، من خلال تخصيصهن يوم الثلاثاء من كل أسبوع، لممارسة وتعليم كافة الأعمال اليدوية من «كورشيه» و«تريكو» وخرز وإكسسوارات وحياكة، يجتمعن فى هذا اليوم فى حجرة داخل مستشفى «بهية» يتسامرن بالأحاديث والاستفادة الإيجابية من الوقت عن طريق الإنتاج.

بعد انتهاء كريمة يوسف، صاحبة الـ44 عامًا، لكثير من مراحل مرض سرطان الثدى واكتفائها بالذهاب الدورى لمستشفى «بهية» لمجرد الاطمئنان الدورى على صحتها، وذلك لالتزامها حتى الآن بتلقى العلاج الهرمونى، ومع تكرار الذهاب إلى الصرح الطبى قررت أن تقوم فعليًا بعمل ورش أسبوعية لمريضات المستشفى لتميزها فى كثير من الأشغال اليدوية، بهدف مساعدة غيرها لاجتياز تلك الفترة الصعبة التى شعرت بها قبلهن: «بدأنا الورش بطريقة فعلية من حوالى شهرين، وأنا طلبت أعملها وضميت معايا مدربين من بهية، وكل محاربة حابة تحضر وتتعلم إحنا موجودين كل أسبوع».

ويذهب ربح المنتجات التى تخرجها السيدات المساهمات فى شغلها 50% لصالح التبرع لـ«بهية»، والنسبة المتبقية للأيدى العاملة من السيدات المشاركات بالورش الأسبوعية، حيث سينظم المستشفى أول معرض للمنتجات اليدوية التى يشغلها السيدات خلال تلك الورش فى 1 فبراير المُقبل، حيث تم تجهيز كل المنتجات التى ستعرض خلال تلك الفعالية الخيرية، تشجيعًا لهن فى استكمال تلك الحرف ليكون أرباح المشتريات التى تباع فى هذا المعرض لصالحهن بالنسبة المتفقة عليها مع المستشفى: أحنا بنجيب الخامات على حسابنا كنوع من رد الجميل.

«الورش الأسبوعية مجانية، وأى واحدة تقدر تيجى تتعلم وتنتج منها فى بيتها وتدخل دخل وتنفع نفسها»، كلمات مُشجعة تحث بها «كريمة» غيرها للمشاركة فى تلك الورش لتشد أزر كثير من السيدات المريضات بهذا المرض، فضلًا عن أن الورشة تعتمد على 3 مدربات أساسيات وهن «هبة إسماعيل وسماح زكريا وكريمة يوسف» يأتين أسبوعيًا ملتزمات بموعد الورشة والتى تبدأ من الساعة 9صباحًا وتنتهى الساعة 12 ظهرًا.

وتترواح الأعداد التى تلتزم بالحضور أسبوعيًا فى الورش اليدوية مابين 15:10 سيدة، وذلك يكون وفقًا لظروف كل مريضة فى الالتزام بالحضور، حيث بعضهن لديه مسئوليات أخرى سواء كانت مرأة عاملة، أو أم وربة منزل لذا فظروف كل منهن هى التى تحكم العدد الذى يأتى بالورشة الأسبوعية، فضلًا عن ظروف المرض وقسوته عليهن وعلى صحتهن: عندنا جروب بنقدر من خلاله التواصل ومعرفة عدد الحضور فى كل ورشة، وكمان بنشوف ظروف كل مريضة علشان ظروف المرض ممكن تأثر على الحضور، علشان كده أوقات العدد بيكون زيادة وأوقات تانية بيقل.

وتهدف «كريمة» إلى تطوير تلك الورش الأسبوعية التى تُقام داخل المستشفى إلى تحسينها وتزويد الأعداد والتشجيع على الحضور من خلال استقطاب أفراد أخرى من خارج «بهية» لمعاونة فريق التدريب والتزويد بأفكار جديدة لتحسين دائرة الأعمال اليدوية، بحيث لا تقتصر على الأعمال السابق ذكرها فقط، حيث إنها ترغب فى ضم إحدى المدربات الجدد والتى تهتم بالتراث السيناوى من ملابس وإكسسوارات لتدعم السيدات من خلال تعليمهن هذا النوع اليدوى: «عايزة كل واحدة تبدع فى الحاجة اللى بتحبها ويكون عندها شغف تيجى علشانه وتحقق نفسها من خلاله».

المصدر اليوم الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *