الرئيسية / الاسرة / قصة شجرة عيد الميلاد 2019.. ولماذا رفضت الكنيسة في القرون الوسطى تزيينها

قصة شجرة عيد الميلاد 2019.. ولماذا رفضت الكنيسة في القرون الوسطى تزيينها

شجرة عيد الميلاد شجرة عيد الميلاد 2019 شجرة عيد الميلاد Christmas tree، هي أحد أكثر تقاليد عيد الميلاد انتشارًا والرمز الرئيسي له، عادة ما تكون الشجرة صنوبرية أو مخروطية خضراء مثل شجرة التنوب أو الصنوبر أو شجرة سرو أو شجرة اصطناعية من مظهر مماثل، ويرتبط مع الاحتفال بعيد الميلاد عادة بوضع الشجرة تكون عادة داخل البيت مع تزيينها.
قصة شجرة عيد الميلاد 2019
في القرن الـ18 بدأت مضيئة من الشموع، ثم بعد ذلك حلت محلها أضواء عيد الميلاد بعد مجيء الكهرباء، في العصر الحالي يتم تزيين الشجرة بمجموعة واسعة من الحلي التقليدية مثل أكاليل والحلي وحلوى قصب، ويتم وضع نجمة أو تمثال ملاك في أعلى الشجرة لتمثيل جبريل أو نجمة بيت لحم موطن ميلاد المسيح، وأيضًا عادة يتم تزيين الشجرة تقليديًا مع المأكولات مثل الشيكولاتة والتفاح والمكسرات، أو غيرها من الأطعمة.
متى بدأ الاحتفال بشجرة عيد الميلاد؟
شجرة عيد الميلاد تزيينها مرتبط بالعبادات الوثنية في إكرام وعبادة الشجرة، وكانت منتشرة على وجه الخصوص في ألمانيا؛ ولذلك لم تحبذ الكنيسة في القرون الوسطى الباكرة عادة تزيين الشجرة، وأول ذكرى لها في المسيحية يعود لعهد البابا القديس بونيفاس، الذي أرسل بعثة تبشيرية لألمانيا، ومع اعتناق سكان المنطقة للمسيحية.
وتم تحويل رموزها إلى رموز مسيحية، وألغيت منها بعض العادات كوضع فأس وأضيف إليها وضع النجمة رمزًا إلى نجمة بيت لحم التي هدت المجوس الثلاثة.
ومع القرن الخامس عشر انتقلت إلى فرنسا وفيها تم إدخال الزينة إليها بشرائط حمراء وتفاح أحمر وشموع، واعتبرت الشجرة رمزًا لشجرة الحياة المذكورة في سفر التكوين من ناحية ورمزًا للنور، ولذلك تمت إضاءتها بالشموع وبالتالي رمزًا للمسيح وأحد ألقابه في العهد الجديد "نور العالم".
ولم تصبح الشجرة حدثًا شائعًا، إلا مع إدخال الملكة شارلوت زوجة الملك جورج الثالث تزيين الشجرة إلى إنجلترا ومنها انتشرت في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وتحولت معها إلى صبغة مميزة لعيد الميلاد منتشرة في جميع أنحاء العالم.
اقرأ أيضًا: أنا احترت.. أفضل 6 خروجات في رأس السنة الميلادية 2019

المصدر المواطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *