الإثنين , ديسمبر 17 2018
الرئيسية / اخبار مصر / في ذكرى رحيله الأولى.. أبرز حكايات مكاوي سعيد

في ذكرى رحيله الأولى.. أبرز حكايات مكاوي سعيد

 مكاوي سعيد مكاوي سعيد تحل اليوم الذكرى الأولى على رحيل الكاتب والروائي والسيناريست مكاوي سعيد، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عن عمر ناهز 61 عاماً، تاركاً خلفه تراثاً عظيماً وغنياً من الروايات والقصص القصيرة، بالإضافة إلى اسهاماته في أدب الطفل.
وتعرض "البوابة نيوز" مجموعة من أبرز أعماله الأدبية:
-رواية فئران السفينة:
تُعد أولى روايات الراحل مكاوي سعيد صدرت في 1991، التي رصد من خلالها نظرته للواقع الاجتماعي المصري في تحولاته وتبدلاته، وتناول من خلالها الكثير من الأحداث الهامة التي مرت بالبلد من انفتاح اقتصادي وسياسي وحراك اجتماعي منذ يناير 1978.
وجاء على غلاف الرواية: " ليست الأشياء كما نراها دائماً، فخلف الأبواب المزخرفة مآسٍ دامية، ووراء الوجوه المبتسمة قلوب كسيرة وأخرى كاسرة. الحياة تكمن في التفاصيل، وليس أدرى بالدروب من أصحابها".
-رواية تغريدة البجعة:
صدرت هذه الرواية في 2008، وتدور حول حياة صحفي اسمه مصطفى ويتحدث عن علاقاته الشخصية وما يواجهه، كما اتخذ وسط البلد مكان رئيسي لعرض أحداث الرواية.
وجاء على غلاف الرواية: "في الأيام الأخيرة بالذات، بدأت أشعر بهم يحيطون بي في كل مكان. وبدأت أحلم بهم، أسير في شوارع وسط البلد التي أحفظها جيداً، وفي منطقة الهرم التي ولدت فيها، وفي حي الحسين الذي أعشقه، فلا أجد أحد أمامي غير الأجانب، أذني تلتقط لغات مختلفة ليست اللغة العربية من بينها.
دائماً يقابلونني وجها لوجه، بجواري لا أحد، وخلفي لا أحد، وهم صفوف كثيفة على مرمى البصر".
-رواية أن تحبك جيهان:
فاجأ الراحل جمهوره في 2015 بهذه الرواية، حيث تروي وتعكس أجواء ما يحدث بداخل الوطن من خلال تشكيل ما يحدث في امرأتين هم ريم مطر وجيهان العرابي اللتين يعكسان تقلبات واختلافات النفس الانسانية في تجلياتها المتباينة، كما انهما يعتبرا نافذتان كاشفتان لأحوال مجتمعهما، وتشابكاتهما مع آخرين بالمحيط الذي تعيشان فيه.
وجاء على غلاف الرواية: "النسمات الباردة تداعب وجهي والنجوم اللامعات في السماء تخطف بصري، والشوارع تحتي وقد خلت من الناس إلا فيها ندر تثير في قلبي الشجن، وهناك على مبعدة تحت ظل تلك الشجرة الوارقة يحكم شخص ملابسه وهو يشير إلى سيارات متعجلة لا تقف، ثم يعتدل ويسند ظهره إلى ساق الشجرة حتى ترضى عنه سيارة وتسمح له بدخولها.. ياه، احلم كثيراً بهذا المشهد، أن يراقب غرفتي رجل يحتمي بظل هذه الشجرة ولا يهدأ ولا تقر عيناه إلا عندما أغلق ضوء غرفتي، لحظتها يطمئن ثم يغادر، أين لي بهذا الرجل؟".

المصدر البوابة نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *