الإثنين , ديسمبر 17 2018
الرئيسية / المواضيع العامة / هل تقدم نصائح للآخرين وتتردد في اتخاذ قراراتك الخاصة..إليك الحل

هل تقدم نصائح للآخرين وتتردد في اتخاذ قراراتك الخاصة..إليك الحل

هل تقدم نصائح للآخرين وتتردد في اتخاذ قراراتك الخاصة..إليك الحل 04:29 م السبت 01 ديسمبر 2018 هل تقدم نصائح للآخرين وتتردد في اتخاذ قراراتك الخاصة..إليك الحل

كتبت-نرمين الجلاد:

عندما تتعلق النصائح والقرارات بحياتنا الخاصة يصعب على البعض اتخاذها، على الرغم من كونه مصدر الهام لمن حوله، إذ كشفت إحدى الدراسات التي نشرت في دورية Organizational Behavior and Human Decision Processes" أن سيكولوجية الإنسان تسعى دائما خلف المخاطر إلا ان الدوافع المرتبطة بحماية أنفسنا تشلنا وبالتالي تمنعنا من اختيار الطريق الذي لا نألفه ولا نعرفه. ولكننا في المقابل نصبح أكثر ميلاً للمغامرة والمخاطرة وحسم القرارات عندمانقدم النصيحة للآخرين.

وكشفت نتائج الدراسة التي توصل اليها مجموعة من العلماء بعد إجراء دراسة لمعرفة الآلية التي يتخذ بها البشر القرارات لأنفسهم والآلية التي يتخذون بها القرارات لغيرهم. القرارات التي نتخذها لغيرنا يتم حسمها استنادًا الى الانطباعات العامة وليس وفق تفاصيل كل خيار.

وأضافت الدراسة أن قراراتنا لغيرنا تكون جريئة لأن العقل يعمل وفق "عقلية المغامرة" وبالتالي يكون هناك تفضيل للحداثة والإبداع وتقيم المعلومات والتفكير فيها جيدً اثم نصل الى القرار الذي نقدمه للأخرين بحماسة وقناعة على عكس اتخاذ القرار لأنفسنا الذي يكون عادة مرتبط بالحالة النفسية الخاصة.

وأضافت الدراسة أننا حين نقوم باتخاذ القرارات لأنفسنا نعتمد على العقلية الحذرة وبالتالي يتم تحليل كل قرار بشكل مبالغ به وعوض استكشاف الخيارات العديدة المتوفرة لان العقلية الحذرة هنا تفضل خيارات أقل وإنما على مستوى أعمق وبالتالي تتم المقارنة والتحليل وإعادة التقييم. والنتيجة هي أننا نقيم المخاطر التي تواجهنا بشكل مبالغ به ما يجعلنا نتجنبها أكثر مما يجب.

ويمكن التخلص من ذلك، عن طريق تدريب النفس على حسم القرارات من خلال اتباع النصائح التالية.

1-التفكير أن المشكلة أو الموقف لا يتعلق بنا بل بالأخرين. فعوض سؤال نفسك « ما الذي علي فعله؟» يمكنك قلب الصورة لتصبح « ما الذي عليك فعله؟.

2-التفكير بأشخاص نكن لهم الاعجاب وتخيل المقاربة التي كانوا سيعتمدونها من أجل حل المشكلة. الغاية من كل هذه المقاربات هي فصل حسم القرار عن أنفسنا، اي إبعاد أنفسنا قدر المستطاع عن الموقف وبالتالي ننظر الى الوضع من الخارج ما يمكننا من تحليل الوضع وحسم القرارات وتوفيرنصيحةمثالية لأنفسنا.

3-إبعاد النفس فعلياً عن الموقف أي سؤال صديق أو شخص نثق به عن الآلية التي سيعتمدونها من أجل حل المشكلة التي نواجهها والاستماع جيدًا للنصائح.

المصدر مصراوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *