الرئيسية / أخبار عالمية / إثيوبيا: تعيين رئيس تنفيذي جديد للشركة التي عطّلت إنجاز “سد النهضة”

إثيوبيا: تعيين رئيس تنفيذي جديد للشركة التي عطّلت إنجاز “سد النهضة”

إثيوبيا: تعيين رئيس تنفيذي جديد للشركة التي عطّلت إنجاز "سد النهضة"

كتبت- رنا أسامة

عيّن رئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد، اللواء أحمد حمزة مديرًا تنفيذيًا جديدًا لشركة "ميتيك" المسؤولة عن بناء سد النهضة، والتي تسبّبت في تأخير إنجازه في الموعد المُخطط له، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية(إينا).

يأتي تعيين المدير التنفيذي الجديد للشركة الإثيوبية التابعة لوزارة الدفاع، خلفًا لبقلي بلادو الذى استقال من منصبه، كما عُيّن أول عبدى نائبًا له.

وقبل تعيينه، عَمِل حمزة نائبًا لمدير قسم التمويل والاستثمار فى الشركة، وكان واحدًا من 6 نواب للمدير فى المؤسسة المسئولين عن إدارة المشاريع واللوجيستيات والعمليات وتطوير الأعمال، بحسب وكال الأنباء الإثيوبية.

وفي 13 نوفمبر الجاري، أُلقي القبض على المدير التنفيذي السابق للشركة، العميد كنف دايو، في منطقة هومرا قرب حدود السودان، على خلفية الاشتباه في تورّطه في عمليات فساد وإساءة استخدام للسلطة، الأمر الذي أفضى إلى تأخير إنجاز عدد من المشروعات، بينها سد النهضة.

وأعلن النائب العام الإثيوبي بيرهانو تسيجاي، اعتقال 63 مُشتبهًا بهم من جهاز الأمن والمخابرات الوطني ومن شركة "ميتيك" في قضايا فساد وانتهاك لحقوق الإنسان، ونُقِلوا إلى مقر لجنة شرطة أديس أبابا، الذي يُعتبر بمثابة سجن مؤقت.

وبحسب النائب العام الإثيوبي، كشفت التحقيقات في عمليات شراء في مجموعة "ميتيك" التي يديرها الجيش الإثيوبي عن فساد ضخم، واستغرق التحقيق 5 أشهر.

وقال تسيجاي في مؤتمر صحفي، منتصف الشهر الجاري: "على مدى 6 سنوات أجرت ميتيك عمليات شراء بأكثر من ملياري دولار دون طرح أي عطاءات".

وقبل 5 أشهر، وجدت لجنة برلمانية أن شركة "ميتيك" أهدرت مئات الملايين من الدولارات، في إنتاج الأجهزة دون دراسة شاملة عن السوق لمنتجاتها.

وفي أغسطس الماضي، أزاحت الحكومة الإثيوبية "ميتيك" من مشروع سد النهضة بعد إخفاقها في القيام بالأعمال الهيدروميكانيكية وتوفير المعدات الكهروميكانيكية للسد، بما في ذلك التوربينات المطلوبة، الأمر الذي أرجأ إنجاز المشروع الذي كان مُخططًا الانتهاء منه بحلول 2020.

والشهر الماضي، أُعلِن عن توقيع مجموعة الهندسة الميكانيكية الألمانية "فويث" اتفاقًا لتوريد 3 توربينات إلى السدّ الذي تبنيه إثيوبيا بقيمة 4 مليارات دولار.

ويبلغ عدد العاملين في المشروع، بحسب تصريحات حكومية سابقة، قرابة 10 آلاف شخص بين فنيين وعمال، منهم 400 مهندس أجنبي.

وأنجزت إثيوبيا 66 بالمائة من مراحل بناء السد حتى الآن، حسبما أعلنت في وقت سابق هذا العام.

ومن المُرجّح انتهاء عمليات البناء نهاية العام الجاري، في الوقت الذي تتوقّع فيه الأمم المتحدة أن تختبر مصر نقصًا في حصتها من مياه النيل، بنسبة 25 بالمائة، بسبب السد عام 2025.

المصدر مصراوى