الرئيسية / المرأة / «المصري كيدز».. حدوتة ليلة العيد

«المصري كيدز».. حدوتة ليلة العيد

«المصري كيدز».. حدوتة ليلة العيد المصري كيدز المصري كيدز تصوير : المصري اليوم

وإحنا صغيرين لما كان العيد بيقرب وبابا وماما يقولوا خلاص العيد على الأبواب كنا بنبقى فرحانين أوى ونقعد نحلم بيوم العيد وفرحته وبالهدوم إللى هنلبسها يوم العيد وبالعيدية إللى هناخدها وهنجيب بيها إيه وهنخرج نروح فين.. وفى نفس الوقت كنا بنساعد ماما فى إعادة ترتيب البيت وفى نضافته علشان يبقى شكله جميل يوم العيد..

وكمان كنا بنحب نقعد نتفرج على ماما وهى بتعمل كحك العيد والبسكويت.. بس وإحنا فى سنة تانية أو تالتة ابتدائى ماما علمتنا نساعدها ونطلع هدومنا إللى بقت صغيرة علينا وإللى مابقيناش نلبسها وهى تغسلها وتكويها وتخليها زى الهدوم الجديدة بالظبط وتحطها جوا أكياس وهى تدور مع بابا على أطفال الهدوم دى تيجى مقاسهم علشان نديهم الهدوم دى هدية ويقدروا يفرحوا معانا هما كمان.. الأول كنت ببقى زعلان إنهم هياخدوا اللبس بتاعى يدوه لحد غيرى يخرج بيه.. لكن فيه سنة العيد بقى فاضل عليه أيام قليلة وبابا قاللى إنه مش معاه فلوس علشان يشتريلى هدوم جديدة وأنا كنت زعلان وفضلت أفكر إنى مش هلبس هدوم جديدة فى العيد.. وبقيت أفتكر هدومى إللى كنت بزعل إن فيه أطفال غيرى بياخدوها ويخرجوا بيها فى العيد.. وبرضو ماما طلعت اللبس إللى بقى صغير عليا وجهزته علشان نديه لحد صغير علشان يفرح فى العيد.. بس قبل العيد بيوم بابا وماما خدونى وجابولى هدوم جديدة.. وساعتها كنت فرحان أوى بيها.. بس كمان بقيت حاسس قد إيه الأطفال إللى هدومى مقاسهم وخدوها هما كمان هيبقوا فرحانين.. ومن ساعتها بقيت قبل ما ماما تفتكر أقوم أنا قايلها ياللا يا ماما علشان نطلع اللبس إللى بقى صغير عليا ونجهزه علشان لازم نفرح كلنا مع بعض.. وبقيت كمان أدور على كل الحاجات إللى مابقيتش بستخدمها وممكن تخللى أطفال غيرى يبقوا فرحانين وأخدها وأروح لبابا وماما وأقولهم إنى خلاص مش عاوز الحاجات دى وممكن نجهزها ونخليها جديدة وندور على حد ممكن يكون هيبقى فرحان بيها ويكون باباه ومامته مش هيقدروا يشتروهاله.. وإتعلمت من وقتها إنى لما أفرح أنا وناس تانية غيرى أفضل بكتير من لو أنا بقيت بفرح لوحدى.. ماهو العيد بتاعنا كلنا مش بتاعى أنا لوحدى.

المصدر مصرى اليوم