الرئيسية / أخبار مصر / “الشماع” يفتح ملف سرقة موشي دايان لـ “مسلة مصرية” عام 56 (صور)

“الشماع” يفتح ملف سرقة موشي دايان لـ “مسلة مصرية” عام 56 (صور)

الشماع يفتح ملف سرقة موشي دايان لـ مسلة مصرية عام 56 (صور) في تقرير صادر عن هيئة الآثار الإسرائيلية منذ سنوات، اتهم "راز كليتر" أحد الأثريين الصهاينة، موشي دايان وزير الدفاع في الجيش الصهيوني إبان حرب 73، بأنه قام بسرقة الآثار المصرية مرتين متتاليتين، وقد ترجم بسام الشماع عضو اتحاد الكتاب وعضو الجمعية التاريخية والمرشد السياحي مقتطفات من هذا التقرير وهي كالتالي:
في البداية قبل الخوض في التقرير، قال الشماع، إن الإندبندنت وصفت موشي دايان بأنه على مدى ثلاثة عقود، قام بسرقة الآثار من فلسطين، ومن الأماكن التي احتلتها إسرائيل، بل هو سرق الآثار من كل مكان استطاع أن يصل إليه، حسب وصف أحد الصهاينة، وفي أحد عناوينها وصفت جريدة الاندبندنت موشي دايان باللص كما وصفته بالبطل، حيث قالت "وزير الدفاع الإسرائيلي الذي سرق الآثار".
وفي ترجمته للتقرير قال الشماع إن التقرير رصد قيام موشي دايان بعملتي سرقة آثار من مصر، أولاهما كانت "عملية شتاينر" و"شتين" تعني بالألمانية الحجر، أي "العملية الحجر"، وهى عملية قامت بها القوات الصهيونية عام 56 لسرقة الآثار المصرية، وكشفها قائد الطائرة المشارك في العملية، ويدعى، "يوري ياروم" في مذكراته.
وحسب ما نقله الشماع فإن التقرير يذكر أن "يوري ياروم" يقول في صفحة 170 – 173 من مذكراته، والتي صدر بها كتاب عام 2001م، متحدثًا عن العملية شتاينر، إنه في عام 1956 موشى دايان كان مسؤول عن هذه العملية، ويحكي "ياروم" كيف أنه قام بحمل مجموعة من الآثار الثقيلة، بواسطة طائرة هليكوبتر من طراز AS55، وتم الهبوط بهذه الآثار في أبو رديس.
ويكمل التقرير حسب ما ترجمه الشماع، أنه في أثناء الرحلة، وصف قائد المعسكر العملية التالية التي سيتم تنفيذها، حيث قال إنه سيتم الوصول إلى أطلال أو آثار سرابيط الخادم، ومن هناك سوف يتم حمل أحجار ثقيلة ذات قيمة تاريخية أثرية، وسوف يتم نقل هذه القطع إلى أبورديس، ويتم وضعها في طائرة من طراز "داكوتا" منتظرة في أبو رديس، ثم سيتم حملها إلى إسرائيل.
وقرر التقرير إن هذه السرقة وقعت في 27/11/1956م، وشهدها رتب عالية من الجيش الإسرائيلي، كانوا موجودين داخل الهليكوبتر، التي نقلت الآثار، والتقرير يقول أنهم قاموا بثلاث سرقات على الأقل، تم نقل فيها عدد من اللوحات الحجرية المنقوشة، و"مسلة"، وهي موصوفة في التقرير بأنها كبيرة Large، بالإضافة لقطع حجرية أخرى قليلة.
ووصف يوري جزء من العملية قائلًا: "وقد شارك في هذه العملية 20 جندي من الجيش الإسرائيلي، شاركوا في نقل هذه الآثار، كي تعود إلى البيت" وفسر الشماع قوله البيت بأن الصهاينة يعتبرون فلسطين هي البيت.
ويتابع الشماع ناقلًا عن التقرير أنه طبقًا لـ "يوري ياروم" قائد الهليكوبتر، فإن واحدة من ضمن اللوحات الحجرية، والتي كان عليها وجه "حتحور"، تحطمت أثناء نقلها على إحدى عربات النقل العسكرية، وتساءل الشماع هل المقصود في الصورة التالية لوحة حتحور الحجرية التي تم تحطيمها أم لا؟.
وأكد الشماع أن التقرير أكد قول "ياروم" إن أغلب الآثار وصلت إلى الجامعة العبرية، وعلى الأقل هناك قطعة وصلت للمجموعة الخاصة لموشي دايان، وهناك صورة للمسلة والطائرة تسحبها.
ويقول الشماع إن التقرير يؤكد إنه في عام 69 تم سرقة سرابيط الخادم مرة أخرى، وأعاد التذكير بأن كاتب التقرير هو "راز كليتر" وهو أحد الأثريين الصهاينة، والذي أكد أن سرابيط الخادم تم سرقتها على الأقل مرتين، في نوفمبر 56 وفي يوليو 69. وفي ختام تصريحاته قال الشماع إن الكيان الصهيوني وافق على إرجاع سيناء إلى مصر حسب اتفاقية كامب ديفيد، وهذا معروف للجميع، وفي إطار الاتفاقية تم الاتفاق أيضًا على إعادة كل الآثار التي تم الاستيلاء عليها من سيناء إلى مصر، والتي كانت موجودة في فناء منزل الجنرال موشي دايان، وتقول الإندبندنت إنه تم إعادة كل الآثار المصرية التي سرقت من سيناء.
ثم تساءل الشماع، هل رجعت بالفعل كل القطع الأثرية التي تم سرقتها في هذه العملية من الكيان الصهيوني، وإن كانت عادت فأين هذه "المسلة" التي تحدث عنها قائد الهليكوبتر، والتي وصفها بالكبيرة في الحجم، أين هي الآن؟، وهل تم فحص كل القطع الأثرية والتأكد من كونها أصلية؟.

المصدر الفجر