الرئيسية / منوعات / أبطال تحدوا الصعاب وانتصروا على الظروف للتفوق في الثانوية العامة

أبطال تحدوا الصعاب وانتصروا على الظروف للتفوق في الثانوية العامة

أبطال تحدوا الصعاب وانتصروا على الظروف للتفوق في الثانوية العامة

سارة سمير

سارة سمير

كتب: مونيكا عطا الله ​

12 عاما من التعليم قبل أن تصل في رحلتك إلى آخر مراحل الثانوية العامة، يعمد الجميع إلى تأهيلك لهذه المواجهة، يطلبون منك أن تنسج أحلامك بناء على المجموع، وأنه لا شيء أهم من ذلك.

وبناء على الإرهاصات السابقة، يعتمد التلميذ في السنة الختامية (الشهادة الثانوية) على ملازمة الكتاب، والخروج من درس خصوصي إلى آخر، منتظرا النتيجة، ومتحملا كل العقبات من فشل أو نجاح، في حين يرى البعض أنها مجرد سنة، لا تستحق أن تختزل حياتك فيها.

– سارة سمير

فتاة من مدينة الإسماعيلية، البالغة من العمر 20 عاما، لاعبة المنتخب المصري لرفع الأثقال، الحاصلة على ميداليتين ذهبيتين في دورة ألعاب البحر المتوسط هذا العام، وثلاثة ذهبيات أخرى ببطولة العالم للشباب المقامة في أوزباكستان.

راودها حلمها فى هذه الرياضة منذ الصغر، وخاصة أن والدها وأخيها من الممارسين للعبة، واستطاعت في عمر صغير أن تحصد العديد من الميداليات، منها 3 ذهب في بطولات "إفريقيا للناشئين، وإفريقيا للشباب" في تونس عام 2012، وبطولة العالم للناشئين في بيرو عام 2013، فضلا عن التتويج بذهبية بطولة العالم للكبار التي اختتمت في أمريكا ديسمبر الماضي.

وفى 2016 وبسبب مشاركتها في فعاليات دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، تغيبت عن امتحانات الثانوية العامة، وبالرغم من أنها كانت تمثل مصر بالخارج، إلا أن وزارة التربية والتعليم لم تجد لها عذرا يستحق له الاستثناء، ليجري تأجيل الامتحانات، في الوقت الذى حققت فيه "سارة" ميدالية أولمبية لبلادها.

واضطرت الفتاة لخوض امتحانات الثانوية العامة من جديد، لتلتحق بالأكاديمية البحرية، وتكمل مسيرتها متفادية كافة العقبات، مكتفية بتحقيق حلم طفولتها.

– مريم ملاك

هي صاحبة أشهر "صفر" في تاريخ الثانوية العامة لعام 2015، ذهبت لتحضر نتيجتها، فوجدت نفسها حاصلة على "صفر"، مما أصابها بصدمة كبيرة، فبحسب ما ذكرته فى أكثر من برنامج تليفزيونى، وقتها، كانت تذاكر لأكثر من 15 ساعة في اليوم، وأنها أجلت الامتحانات سابقا، بسبب وفاة والدها، لتبدأ قضية مليئة بالغموض والتساؤلات.

وبالرغم من أنها قدمت تظلما من نتيجتها، إلا أن شيئا لم يتغير، كما بدأت الآراء تتعدد ووجهت أصابع الاتهام إلى مريم على أنها مريضة نفسية، وأنها لم تدون سوى الأسئلة دون الأجوبة في ورقة الإجابة، وأنها لم تستطع مواجهة الموقف، لذلك كذبت على الأهل.

وعلى الجانب الآخر، حظيت مريم بدعم كبير وعروض للدراسة في الخارج، وكان الفنان محمد صبحي أشهر من ساندها، حيث لقبها بـ"المحاربة"، وقال في مداخلة مع برنامج "هنا العاصمة"، وقتها، إن "الغش، أصبح غشا جماعيا أمام الجميع".

وخاضت "مريم" امتحانات الثانوية العامة من جديد، لتحصل على 94,02%، وتلتحق بكلية الصيدلة، وحتى الآن تحصل على تقدير "امتياز".

– مريم فتح الباب

"ربما أقطن في غرفة أنا ووالدي ووالدتي وأخواتي، ولكنها من أفضل من قصر أفراده مشتتين".. هذا ما قالته مريم فتح الباب الحاصلة على 99% العام الماضي.

فتاة بسيطة، تقطن في غرفة داخل "جراج" عقار، يعمل والدها حارسه، كان حلمها أن تلتحق بكلية الطب، واستطاعت تحدي كل الصعاب، حتى أنها رفضت الحصول على "دروس خصوصية"، لا لقلة المال، ولكن رغبة منها في الاعتماد على ذاتها.

لم يبخل والدها عليها بشيء، فبحسب تصريحاتها لبرنامج "90 دقيقة"، أكدت مريم أن تشجيع والدها هو ما دفعها لإثبات نفسها، وأنه يعاملها كصديقة له.

المصدر الوان